أخبار » تقارير

"التعليم التقني" متى يكون بوصلة الطلبة في عصره؟

05 آذار / مارس 2020 03:10

MVzmi
MVzmi

غزة-الرأي- آلاء النمر

يغيب عن طلبة الثانوية العامة بعد إنهائهم المرحلة التعليمية المصيرية بالنسبة لهم الانضمام إلى تخصصات عملية بالدرجة الأولى تلحقهم بسوق العمل أولاً وأخيراً، فهم يتوجهون بأنظارهم وحسب تحفيزات أولياء أمورهم إلى التخصصات التقليدية التي ستصنع من الواحد منهم أستاذاً أو دكتوراً أو حتى مهندسا، على اعتبار أن التخصصات التقنية لا يلتحق بها إلا من فقد مجموع علاماته النهائية.

وزارة التربية والتعليم في إطار عملها على إيصال الأفكار المغلوطة بشكلها الصحيح لطلبة الثانوية العامة، بأن التخصصات التقنية المواكبة لعصر التكنولوجيا هي بحاجة لطلبة قادرين على فهم تفاصيل معقدة، وهي بحاجة لتفوق ذهني ومعرفة وارتفاع منسوب الشغف أيضاً لدى الطالب.

رئيس قسم التوجيه المهني في وزارة التربية والتعليم خلدون محمد، قال لـ"الرأي" من الضروري العمل على تعريف و توجيه مختلف مؤسسات المجتمع المحلي بأهمية و طبيعة التعليم التقني بكل الوسائل المتوفرة لدينا و التي من أهمها وسائل الإعلام وذلك لتحسين صورة التعليم التقني في المجتمع الفلسطيني والعمل بقدر الإمكان على توضيحها لدى مختلف شرائح المجتمع.

وأوضح خلدون محمد الذي يحرص على تصحيح كل ما هو مغلوط بحق التعليم التقني الذي يرتقي بكل من يلتحق به من الفتيات والشباب، :"التعليم التقني يلعب دورا مهما في دفع عجلة التقدم التكنولوجي و الاقتصادي للدول و المؤسسات التعليمية التي تقوم على دعم و توفير هذا النوع من التعليم الحيوي و المهم لتحقيق التنمية المستدامة و تطوير الكوادر البشرية و دعم و تشجيع المواهب الطلابية الإبداعية".

ويوجه رئيس قسم التوجيه بالتعليم نصائحه لأولياء الأمور قبل الطلبة، على أساس أنهم المؤثر الأول على مصير أبنائهم في اختيار تخصصاتهم وإرشادهم للطريق الصحيح، وتنمية الرغبة لديهم بالانتماء إلى طريق يضمن لهم مستقبل آمن من شر الاصطفاف في طوابير البطالة.

وتوفر وزارة التربية والتعليم عدداً من التسهيلات لعدد من فئات الطلبة الراغبين في الانضمام لمقاعد الكليات التقنية التي يصل عددها إلى عشرين كلية موزعة على أنحاء القطاع، حيث تسمح لذوي الاحتياجات الخاصة بالانتماء إلى التخصصات التقنية، وتفتح المجال أمام الفتيات أيضا.

مزايا عديدة

وبحسب وزارة التربية والتعليم التي تبذل جهداً لإنعاش التخصصات التقنية وإلحاق المزيد من الطلبة إليها، فهو يتمتع بعدد من المزايا التي يغفل عنها الطلبة وأوليائهم، ومن بعضها انخفاض تكلفة الدراسة مقارنة بالتعليم الجامعي ومدته الدراسية الأطول، واتساع مجال التخصصات التي تتيح للطالب حرية اختيار تخصص دقيق يتواءم مع ميوله وقدراته ومتطلبات سوق العمل.

التعليم تعتبر أن التقنيات بتخصصاتها الكثيرة والكبيرة هي دفع بعجلة التطور والرفعة الاقتصادية والتكنولوجية، وهي علامة فارقة في إعمال الدماغ لصالح ما يفيد المجتمع بكل مفرداته، كما تتسم بمنح الطالب الواحد إمكانية اقتناص فرص العمل أو ابتداع فرصة عمل خاصة به أو مشروع صغير.

الجدير بذكره أن وزارة التربية والتعليم أطلقت حملة بعنوان "التعليم التقني نحو مستقبل مشرق"، في إطار الدخول في مسابقة عصرية مع التطور، وإنماء جيل قادر على متطلبات عصره.

وكما هو معروف فإن التكنولوجيا هي لغة العصر، والتطور السريع هو علامة فارقة في تاريخ الدولة أو المدينة أو حتى الأفراد المواكبون لأحدث التقنيات.

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
هل تتوقع أن تتم المصالحة؟