أخبار » انشر خبراً

تكية حي الأمل توزع 2000 وجبة غداء على المحتاجين بخان يونس

07 حزيران / مارس 2020 10:46

1
1

غزة-الرأي

وزعت تكية حي الأمل التى تشرف عليها دائرة العمل التطوعي بمحافظة خان يونس، وجبات غداء ، من "الأرز ولحمة الضأن" على (2000) أسرة محتاجة في محافظة خان يونس، جنوب قطاع غزة.
وذكر مسؤل العمل التطوعي مروان ابوشمالة   أن العمل  في تكية أهل الجود  يتضاعف، من أجل مساعدة المحتاجين وفق الأهداف التي وضعتها اللجنة في حي الامل بخان يونس، لتحقيق التكافل الاجتماعي، والتخفيف من الضائقة المالية التي يمر بها السكان، في ظل الحصار المطبق على القطاع.
وافاد انه تم توزيع 2000 وجبة ساخنة على الأسر في مناطق مختلفة شملت حى الامل والمخيم والسطر الغربي، والمواصي، و توزيع وجبات ساخنة على  55  أسرة محتاجة في مواصي خان يونس غرب المدينة. بالتعاون مع لجنة حي المواصي وفريق نشطاء مبدعون، مؤكدا ان العمل سيتواصل لدعم منطقة المواصي المهمشة لمساعدة جميع المحتاجين.
وأوضح ، أن الأسر المستهدفة تحصل على عدد وجبات يكفي لإشباع أفرادها، داعياً أهل الخير إلى المساهمة في دعم التكية من أجل الحفاظ على استمرارية عملها في تقديم المساعدة للمحتاجين
وقال ابوشمالة:"ما إن تبدأ عقارب الساعة بالاقتراب من االعاشرة صباحاً، حتى تتحول التكية إلى خلية نحل نشطة الحركة يدخلها العشرات من المتطوعين، الذين وهبوا عملهم لخدمة فقراء المدينة، وإعداد وجبات الطعام وتجهيزها قبل ساعة من أذان ظهر كل جمعة".
وأكد على نجاح عمل التكية بحي الامل في مساعدة الأسر الفقيرة على تخطي أزماتهم، خاصة أنهم يقومون بإيصال الوجبات إلى البيوت تفادياً للإحراج، معتبراً أن حجم إقبال المتطوعين من موظفين ورجال أمن ومهندسين وأطباء مميز، وأن التبرعات الكبيرة التي تحصل عليها التكية تؤكد نبل أهل المدينة، وتكاتفهم في مساعدة بعضهم بعضاً.
واوضح ابوشمالة  أن المشروع يستهدف إطعام للفقراء والمساكين ومن فقدوا المعيل، والمطلقات والأرامل، وذوي الإعاقة وفاقدي العمل ومصادر الدخل.
ودعا ابوشمالة أهل الخير واصحاب الشركات وميسوري الحال للمساهمة الدائمة في انجاح مشروع تكية اهل الجود لمواصلة العمل في اطعام المحتاجين وسد رمق الاسر المتعففة في ظل الظروف المعيشية الصعبة التلى خلفها الحصار الاسرائيلي المفروض على قطاع غزة

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما رأيك في الإجراءات التي تتخذها الجهات الحكومية في غزة في مواجهة جائحة كورونا؟