ملفات خاصة » مواجهة فايروس كورونا

طواقم طبية لا تعرف طريقا للخوف في مواجهة جائحة كورونا

09 آيار / أبريل 2020 01:23

000_1P42XE
000_1P42XE

غزة- الرأي-نهى مسلم

"خضنا حروبا ثلاثة على قطاع غزة و فارقنا أحبتنا واحد وخمسون يوماً لنعمل داخل المستشفيات لتضميد جراحات مصابينا و خدمة مرضانا.

كلمات قالها طبيب العناية المركزة في مجمع ناصر الطبي بخانيونس الدكتور نظير خلف الله و الذى يعمل الآن في مستشفى معبر رفح، أن الخطر الذى يداهمنا على الرغم من أنه مجهول الا أن ثقتنا والتوكل على رب العباد تحمينا من ذلك الجائح "

الطبيب الأربعيني د.نصر الله الذى يعمل لليوم السادس على التوالي في مستشفى معبر رفح ضمن الفريق الثاني، لا مجال لديه للخوف و القلق، كما أن ذويه تعودوا على طبيعة مهنة والدهم، لتكون شاشات الهواتف الذكية حلقة الوصل للتواصل ليعتبرها كافية بعض الشيء في ظل الوضع الراهن.

عبارات قوية تصدح من ذلك الطبيب لتقول أننا في الميدان في أي مكان و أي زمان و بأي ظرف مهمتنا الانسانية تلزمنا بوجوب وجودنا الى جانب المريض الذى هو أحوج من أي انسان للطبيب ،قائلا:" لو تراجع كل منا في هذه المحنة فمن لهذا المريض، داعيا الزملاء ان تكون قناعاتهم نابعة من دافع إنساني فقط"

مع افتقاده لمائدة رمضان وسط أطفاله في الأيام الاولى من الشهر المبارك، يشير د.نصر الله الى أنه سيتم الزامنا بفترة عزل لمدة (14) يوما أخرين لحماية أنفسنا و ذوينا و أسرنا، وسنصمد سويا لحماية مجتمعنا من هذه الجائحة.

يذكر أن وزارة الصحة اتخذت العديد من الإجراءات الاحترازية ونفذتها بإعداد مراكز للحجر الصحي في الفنادق والمستشفيات والمدارس لمواجهة فيروس "كورونا" والمتابعة الصحية للمستضافين فيها، وقد تم مغادرة 888 مستضافا لمراكز الحجر الصحي بعد قضاءهم فترة الحجر الالزامية لمدة 21 يوما، وتأكد خلوهم الإصابة بالفيروس.

وتعد تجربة وزارة الصحة في قطاع غزة أحد التجارب الناجحة والموفقة على مستوى العالم في المحاربة الوقائية الفعالة لفيروس كوفيد19، حيث عملت الوزارة على مبدأ الوقاية خير من العلاج، مبدأٌ لا زال يثبت جدارته يوماً بعد يوم على جميع الأصعدة الصحية.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما رأيك في الإجراءات التي تتخذها الجهات الحكومية في غزة في مواجهة جائحة كورونا؟