أخبار » تقارير

مع بدء دورة جديدة

صندوق دعم الشباب طريق الشباب لمستقبل زاهر

16 آيار / أبريل 2020 07:08

غزة- بسام العطار- الرأي:

بهدف الحد من البطالة المتفشية في قطاع غزة، بسبب الحصار والإغلاق، وفي ظل عدم توفر فرص عمل دائمة للشباب، تسعى وزارة الشباب والرياضة الى الاستمرار في تقديم الدعم اللازم لمساعدة هذه الشريحة المهمة من المجتمع للخروج من هذه الظروف، عبر صندوق دعم الشباب التابع للوزارة، وتفعيل دعم المشاريع، لتشجيعهم على المبادرة والاعتماد على الذات وإتاحة الفرصة للأفكار والمبادرات الشبابية التشغيلية المميزة.

وكيل وزارة الشباب والرياضة أحمد محيسن، أوضح لـ" الرأي" أن صندوق دعم الشباب الفلسطيني يعمل على معالجة خمس قضايا أساسية، منها الزواج الذي تم البدء بتوفير مشاريع تزويج جماعية منذ سنوات، وأيضاً العمل على توفير التمويل المطلوب للمشاريع الصغيرة كما يحدث اليوم.

محيسن أكد الوزارة تعمل الآن على عقد دورات تدريبية للشباب المستفيدين من برنامج تمويل المشاريع الريادية الصغيرة، لتقديم مايلزم لهم من معلومات مهمة عن كيفية إدارة هذه المشاريع، وسبل إنجاحها، وصولاً للاستفادة المثلى منها مايعود إيجاباً على الشاب المستفيد، ويوفر له مصدر مالي، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة بشكل عام، والشباب بشكل خاص.

محيسن شدد على أهمية المشروع لدى الوزارة وصندوق دعم الشباب كونه يمثل انطلاقة جديدة لتمويل المشاريع، وتلبية لحاجة الشباب الراغبين في الاعتماد على الذات وبناء مستقبلهم من خلال خبراتهم ومهاراتهم، وقهر الحصار والإغلاق الذي يعاني منه القطاع منذ سنوات.

وأشار محيسن إلى أن مؤسسة أحباء غزة ماليزيا قدمت الدعم لتنفيذ المشروع، وتسعى لتعزيز الشراكة مع الوزارة لتنفيذ المزيد من البرامج التي تعزز صمود الشباب الفلسطيني.

المدرب المالي علاء الباز أوضح لـ"الرأي"، أن هذه الدورات تعمل على تعزيز ثقافة المبادرة لدى الشباب الذي وصفهم بالرياديين، وكيفية الانطلاق بهذه المشاريع، والخطوات التي يجب أن يسيروا عليها قبل وخلال وبعد تنفيذ المشروع.

وبين أن هذه الدورات تعمل على تعلم كيفية إعداد الحسابات الخاصة بالشباب أصحاب هذه المشاريع، بشكل مبسط.

الباز ذكر أن الهدف من هذه الدورة التدريبية هو بناء قدرات الشباب والشابات من وتنمية مهاراتهم بما يتناسب ومتطلبات سوق العمل، وصولاً إلى درجة عالية من الاستقلالية والاكتفاء الذاتي وعليه، والتعامل معهم كمساهمين وفاعلين في مجتمعهم.

صقر الزطمة أحد الشباب المرشحين لتمويل المشاريع الصغيرة، أكد في حديثه لـ"الرأي"، أن هذا التدريب هو أول خطوة حقيقية نحو تحقيق حلمه في إنشاء مشروع صغير خاص به، وأن ما يتم تلقيه من مهارات ومعرفة خلال التدريب، يجعله يشعر بثقة أن المشروع الخاص به سيكون ناجحاً.

وبين أن تعلم أن دراسة الجدوى المالية من هذا المشروع ومصاريفه، له أهمية كبيرة في عملية إنجاح المشروع، واستمراره بالشكل المطلوب وبما يعود بالنفع على الشاب وما يحتاجه المجتمع، داعياً وزارة الشباب والرياضة الاستمرار في هكذا مشاريع والوقوف الى جانب الشباب الذين يعانون الأمرين جراء الحصار وعدم توفر فرص عمل دائمة لديهم.

أما المرشحة الشابة سحر الحصري، بينت أن وزارة الشباب والرياضة فتحت لهم آفاقاً جديدة نحو الاختلاط بسوق العمل، حيث سارعت الى الالتحاق ببرنامج تمويل المشاريع الريادية التابع لصندوق دعم الشباب، بعد أن قامت بالتسجيل في هذا البرنامج.

واليوم وبعد قبول مشروعها، تعمل وزارة الشباب والرياضة ومن خلال فريق مختص، على تدريبهم على كيفية البدء بأولى خطوات إنشاء هذه المشاريع، تشمل الجانب الإداري للمشروع من خلال المدرب محمد اللقطة، والجانب المالي مع المدرب علاء الباز، والجانب التسويقي مع المدرب بلال الشاعر، لما للتدريب من أثر واضح على المشروعات الصغيرة، وانعكاسه على نمو وربحية هذه المشروعات في قطاع غزة، وتطوير مهارات وقدرات أصحاب المشروعات الصغيرة والعاملين فيها، حسب الحصري.

إنها بالفعل خطوات مهمة تسير عليها وزارة الشباب والرياضة لخدمة شريحة كبيرة من الشباب العاطلين عن العمل، من خلال منحهم قروضاَ حسنة تمكنهم من إطلاق مشاريع تشغيلية، تساهم في توفير حياةٍ كريمة لهم ولأسرهم.

شباب 1 شباب 2
متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما رأيك في الإجراءات التي تتخذها الجهات الحكومية في غزة في مواجهة جائحة كورونا؟