أخبار » تقارير

الأوقاف..مشاريع خيرية وبرامج دعوية تسند صمود غزة

29 آيار / أبريل 2020 10:29

0dd3330b0406857a8cd5eb62cc0c9bf4
0dd3330b0406857a8cd5eb62cc0c9bf4

غزة-الرأي-فلسطين عبد الكريم

تغتنم لجان الزكاة التابعة لوزارة الأوقاف بغزة شهر رمضان المبارك، للتخفيف من معاناة العديد من العائلات الفقيرة التي تفتقد لتوفير قوت يومها وتعاني ظروفا اقتصادية ومعيشية صعبة جراء الحصار المتواصل، ومساندتها ودعمها بما أتيح لها من إمكانيات.

مشاريع كثيرة نفذتها لجان الزكاة في قطاع غزة تتنوع ما بين توزيع الطرود الغذائية والطرود الصحية وأيضا تقديم قسائم شرائية ومساعدات مالية للأسر الفقيرة لتعزيز صمودها بغزة، الى جانب تنظيم مشروع إفطار الصائم.

مشاريع رمضانية

وقبيل شهر رمضان بساعات، قامت الإدارة العامة للزكاة التابعة لوزارة الأوقاف والشئون الدينية بتوزيع سلة الخير الرمضانية، والتي استهدفت أكثر من 8570 أسرة متعففة في قطاع غزة.

مدير عام الإدارة العامة للزكاة أسامة اسليم، أكد حرص إدارته الشديد على ايصال هذه السلال لمستحقيها، لافتًا الى أنها احتوت على جميع المستلزمات الرمضانية والتي تُزين موائد السحور والفطور للفقراء الصائمين خلال الشهر الفضيل.

وإلى جانب السلال الرمضانية، وزعت الادارة العامة للزكاة التابعة لوزارة الأوقاف طرود صحية على 1900 أسرة متعففة وفقيرة في قطاع غزة ضمن مشروع " درهم وقاية ".

وأوضح إسليم أن دائرته شرعت بتوزيع تلك الطرود على الفقراء والمحتاجين عبر لجان الزكاة المنتشرة في جميع محافظات قطاع غزة، وذلك من أجل خدمة أبناء شعبنا الفلسطيني المرابط في ظل انتشار فايروس كورونا.

وإلى جانب المساعدات العينية المقدمة للعائلات الفقيرة، تغتنم لجان الزكاة الفرصة في تقديم المساعدات المالية للأسر المعوزة، حيث استفادت من هذا المشروع 238 عائلة، فيما بلغ المستفيدين من مشروع إفطار الصائم في شهر رمضان 1638 مستفيدا.

وعلى صعيد مشروع القسائم الشرائية، قامت لجان الزكاة التابعة للأوقاف بغزة بتوزيع قسائم شرائية لعدد 400 مستفيد.

وتشرف الإدارة العامة للزكاة على 43 لجنة في كل مناطق قطاع غزة، حيث تتواصل مع العديد من المؤسسات الخيرية المحلية والدولية، ولها مصادر خاصة لتمويل هذه المشاريع الخيرية.

ويعيش قطاع غزة حصارا متواصلا منذ ما يقارب الـ 13 عام، وسط ظروف اقتصادية وإنسانية واجتماعية ومعيشية صعبة، وهو ما تسبب في ارتفاع نسبة البطالة بين الخريجين والعمال، وارتفاع نسبة الفقر بين كثير من العائلات التي بالكاد تستطيع توفير لقمة العيش بشكل يومي.

 

برامج دعوية

وفيما يتعلق بدور الأوقاف في الجانب الدعوي والوعظي، فقد أعدت الوزارة خطة مٌحكمة من أجل إيصال الرسائل الدينية والتواصل مع المواطنين بالقطاع، وتوعيتهم بإرشادات شهر رمضان.

وقال نائب مدير عام الوعظ د. عبد الله أبو عليان:" إن وزارته أطلقت مع بداية شهر رمضان تطبيق "بيوت مطمئنة" وهو عبارة عن موعظة عبر مكبرات الصوت في المساجد المركزية، مثل موعظة الجمعة للدكتور سلمان الداية التي بثتها الفضائيات والإذاعات".

ويضم تطبيق بيوت مطمئنة كل ما يتعلق بشهر رمضان من معلومات ومسابقات وتساؤلات فقهية، ودروس علمية.

وأضاف أبو عليان في حديث لـ" الرأي":" إن الوزارة أطلقت برنامج ومضة الرمضاني المنشور عبر قناة يوتيوب باسم "تبيان" من أجل التواصل مع المواطنين، وكذلك نشرة متعلقة باستقبال شهر رمضان المبارك".

ومن ضمن الخطة التي وضعتها وزارة الأوقاف في هذا الجانب أيضا، جولات دعوية ميدانية تراعي عوامل السلامة، إضافة الى برامج رمضانية تبث عبر إذاعة القران الكريم، وخدمة الإفتاء عبر الجوال، وأيضا حملة إلكترونية بعنوان #لعلهم_يرجعون.

وإلى جانب ذلك، عملت الأوقاف على تكريم الفائزين في مسابقة أفضل مقطع دعوي لأبناء الخطباء، فيما تم إطلاق البرنامج الإلكتروني "معا نبث الأمل" وهو خاص بالمحجورين في مراكز الحجر الصحي بغزة، والذي يتضمن أنشطة دعوية متعددة لـ ٢٣٧٨شخص.

جدير بالذكر أن تطبيق "بيوت مُطمئنة"، يوجد به كل ما يحتاجه المسلم، ويتوافق مع جميع متطلبات المواطنين الدينية ويراعي كافة المستويات، ويهدف لأن يجعل من البيوت مساجد ومدارس وفرصة للعبادة والمفاكرة.

 

 

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما رأيك في الإجراءات التي تتخذها الجهات الحكومية في غزة في مواجهة جائحة كورونا؟