أخبار » الأخبار العبرية

سياسة سياسية-أمنية لدولة اسرائيل

06 تشرين أول / يوليو 2009 11:07

منشورات مركز بيغن – السادات، جامعة بار ايلان – حزيران 2009 - بقلم: يحزقيل درور يحزقيل درور، مفكر استراتيجي، عضو لجنة فينوغراد.

(المضمون: يعرض الكتاب عرضا منهجيا المعضلات الرئيسة لسياسة اسرائيل السياسية – الامنية ويوصي بمبدأ سياسي جديد، مع الاعتماد على تقدير ديناميكية محيطة وداخل اسرائيل بعيدة الامد واطر تفكير متخصص لصياغة السياسة)

يعرض الكتاب عرضا منهجيا المعضلات الرئيسة لسياسة اسرائيل السياسية – الامنية ويوصي بمبدأ سياسي جديد، مع الاعتماد على تقدير ديناميكية محيطة وداخل اسرائيل بعيدة الامد واطر تفكير متخصص لصياغة السياسة.

افكار مركزية تطرح في الكتاب:

1. برغم انجازات مهمة جدا، كالسلام مع مصر، فان سياسة اسرائيل في الحصيلة العامة منذ حرب الايام الستة تتخلف تخلفا كبيرا وراء التحديات التي تواجهها اسرائيل كقوة رئيسة في الشرق الاوسط. تشتمل أمثلة على الاخفاقات على الشرك الفلسطيني الذي احدثته اسرائيل بيديها، وجعل الاختطافات سلاحا ناجعا مضادا لها، والاسلوب الفاشل للانفصال عن غزة، والمفاسد الجدية في ادارة حرب لبنان الثانية وعملية الرصاص المصهور.

2. تبدلات سريعة في محيط اسرائيل وسيناريوات تطورات في المستقبل تقتضي مبدأ سياسيا – امنيا جديدا، لكن اسرائيل بلا سياسة سياسية – امنية محدثة، تشتمل على سياسة بعيدة الامد موزونة جيدا. كذلك يعيبها عدم التخصص في مسارات القرار والنظام المطلوبين لصوغها وتحقيقها.

3. أشد من ذلك فداحة أن اسرائيل مجتمع مغلق والقدرة على الحكم شلاء في جزء منها بسبب الاختلافات المتطرفة في الرأي في كل ما يتصل بالمسيرة السلمية. لا يوجد توازن بين القيم والواقع، واتفاق اجتماعي وسياسي وحصر للقوة الديمقراطية وكلها حيوي من أجل قرارات سياسية حاسمة. والنتيجة هي خطو خطر في المكان.

4. يشتمل الكتاب على سيناريوات عن مستقبل ايران تبرز جدية التحديات السياسية – الامنية. يعرض مثلا سيناريو هجوم ناجح على المنشآت الذرية، لكن ايران بعد مضي عدة سنين تعاود تطوير قدرة ذرية محروسة حراسة افضل مع التصميم على الانتقام مهما يكن الثمن.

5. تواجه اسرائيل فرصا كثيرة كما تجسد ذلك مبادرة السلام العربية، لكنها غير مزودة كالمطلوب لتستخلص منها اقصى جدوى.

6. لب الكتاب هو التوصية بمبدأ سياسي – امني جديد في جزء منه. يشتمل فيما يشتمل عليه على العناصر الاتية: ردع شديد مطلق ايضا؛ واستنفاد طاقة القوة الكامنة للتوصل الى انجاز خالص مشاهد في كل مواجهة تستعمل القوة تحول الى انجازات سياسية قائمة؛ واستعداد المجتمع ونظام الحكم لعهد امكانات مواجهات عنيفة تشتمل على "سماء حمراء"، و/ او مصالحات يقع فيها اختلاف شديد.

7. ثمَّ عنصر حاسم في المبدأ المقترح هو التوصية بتقديم سلام عام في الشرق الاوسط قدر المستطاع يشتمل على الدول الاسلامية، مع استعداد لمصالحات مؤلمة، مع العلاقات الثنائية والحصول على عوض مناسب. وذلك مع وجود قدرة حقيقية ظاهرة على النماء بغير سلام أيضا، ورد كل عدوان وحدنا وقت الحاجة ايضا.

8. يأتي تعليل التوصية بتقديم سلام عام في الشرق الاوسط بدل جهد محصور للتوصل الى تسوية مع الفلسطينيين وسورية لان الشرق الاوسط في إثر مسارات جغرافية – استراتيجية وجغرافية – ثقافية يشكل نظاما مؤتلفا يقع في عدم استقرار عميق. لا احتمال حقيقي للتوصل الى سلام مستقر نسبيا الا في "ملعب" الشرق الاوسط عامة مع الدول الاسلامية والقوى العظمى. لهذا لا يحسن ان تتخلى اسرائيل عن اوراق المساومة والممتلكات الامنية التي تملكها عوض اتفاق جزئي. بدل ذلك يوصى بتقديم "اطلس طرق" يربط ربطا وثيقا كل تنازل اسرائيلي بتحسين حقيقي لوضع اسرائيل السياسي – الامني في المنطقة كلها.

9. تسطيع تسوية شرق أوسطية فقط ان تمنح مشكلة اللاجئين حلا، وان تقوي استقرار الدول العربية المعتدلة وان تمكن من نمو اقتصادي وحداثة مستقرة. وان تستوعب وتحبط عمل جهات متطرفة وتمنع انتشار السلاح الذري.

10. ستوجب تسوية شرق اوسطية على القوى العظمى، ولا سيما الولايات المتحدة الا تضغط من أجل الديمقراطية في الدول العربية، والا تطلب منها تحقيق قيم غربية سوى الامتناع عن العدوان وامتلاك سلاح فتاك بالجموع، وعدم العمل في تغيير نظم حكم لا تعرض استقرار المنطقة للخطر.

11. ينتهي الكتاب بسلسلة توصيات في موضوعات السياسة الداخلية الحيوية من جهة سياسية – أمنية، وفيها تقديم اسرائيل لتصبح مجتمع علم ودراسة، وادماج اكبر للاقليات وتغيير نظام الحكم.

المصدر: مركز أبحاث المستقبل/تقرير الصحف العبرية/6-7-2009.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
هل تتوقع أن تتم المصالحة؟