أخبار » الأخبار الفلسطينية

رئيس لجنة القدس الدكتور أبو شعر يحذر من هدم الاحتلال لأسوار القدس القديمة

06 تشرين أول / أكتوبر 2010 12:13

غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:

أنذر وزير الأوقاف والشئون الدينية ورئيس لجنة القدس الدكتور طالب أبو شعر بوقوع حرب عقائدية طاحنة بين المسلمين والصهاينة تبدأ من خطورة المخططات الصهيونية والحفريات وإنشاء الوحدات الاستيطانية وانتهاء بالانتهاكات والاعتداءات التي يتعرض لها المقدسيين دوماً ، محذراً من إعداد وتحضير بلدية الاحتلال للمخطط الصهيوني الواسع القاضي بتجديد أماكن عديدة في البلدة القديمة في القدس وعلى رأس هذه التجديدات فتح باب جديد في سور المدينة للمرة الأولى منذ العهد العثماني وتحديداً منذ 112 عاماً.

وأشار الوزير إلى أن المخطط جزء من مخططات أوسع أعدها مهندسون وخبراء صهاينة   لتجديد ما يسمى بحائط المبكى ، موضحا انه تم تقديمه للجنة التخطيط والبناء التابعة لبلدية الاحتلال يوم أمس الثلاثاء لمتابعته وتنفيذه.

واعتبر رئيس لجنة القدس أن سياسة المخططات الصهيونية المتراكمة في هذه الآونة تأتي في إطار تحقيق الحلم الصهيوني الرامي إلى تهويد المدينة المقدسة بأسرها وتحويلها إلى بؤر يهودية واستيطانية تحل محل المنازل والمعالم والآثار المقدسية. 

ونوَّه الدكتور أبو شعر إلى أن المخطط الصهيوني الغاشم يهدف إلى تجديد الحي اليهودي من أجل تسهيل وصول اليهود إلى منطقة حائط البراق التي يسمونها حائط المبكى أو الحائط الغربي، مؤكداً أن الاحتلال صادق بالأمس على المخطط الهيكلي لساحة البراق ليكونا المخططان مكملان لبعضهما البعض من اجل الاستيلاء على الأراضي المقدسية المحيطة بالمسجد الأقصى.

وقال الوزير:" سيكون الباب الجديد مدخلاً لنفق سيتم نحته في الصخر تحت المدينة وسيبدأ من باب النبي داوود وباب المغاربة حتى يصل إلى موقف للسيارات مكون من أربع طوابق تحت الموقف الحالي الواقع على مقربة من حائط البراق".

وتابع :"سيتم نحت النفق والموقف عميقا أسفل المنطقة بحيث لا يمس أيا من المواقع الأثرية في طبقاتها السفلى"، مبيناً أن بلدية الاحتلال تدعي أن المشروع يواجه بعض المعيقات المالية في الوقت الذي يتم صرف مئات ملايين الدولارات والشواقل لدعم تلك المخططات.

وشدَّد وزير الأوقاف على حجم التعديات والتجاوزات التي يمارسها الاحتلال من خلال هذه تنفيذه ومصادقته هذه المخططات الصهيونية الماكرة التي تسير في خطى متسارعة تسابق الزمان وتصارع المكان دون تحريك ساكن من قبل العالم أجمع.

يُذكر أن المرة الأخيرة التي جرى فيها فتح باب جديد في سور البلدة القديمة كانت عام 1898 عندما أقدمت السلطات العثمانية على تحطيم جزء من السور بالقرب من باب الخليل ليتمكن وقتها القيصر الألماني "فيلهلم الثاني" من عبور الباب بعربته التي كانت أكبر من الباب القائم وقتها. أما هذه المرة فالباب الجديد يفتح لاستيعاب آلاف اليهود الذين يتوجهون لزيارة حائط البراق وكذلك سكان الحي اليهودي في المدينة المقدسة. وبحسب المخططات فإن موقف السيارات المنوي نحته تحت الأرض سيتسع إلى 600 سيارة.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
هل تتوقع أن تتم المصالحة؟