أخبار » الأخبار الفلسطينية

الأوقاف: حاخامات اليهود يقفون وراء الاعتداء على المساجد

06 تشرين أول / أكتوبر 2010 01:09

غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:

 وجَّهت وزارة الأوقاف والشئون الدينية إصبع الاتهام باتجاه حاخامات اليهود بعد أن اكتشفت أنهم السبب الرئيس وراء الاعتداءات التي جرت بحق المساجد ، محملةً المسئولية الكاملة لحكومة الاحتلال التي لطالما تعطي الضوء الأخضر لذرائعها المتطرفين في مواصلة جرائمهم التي تسير في مسارين تهويديين، الأول المساس بالمقدسات والمساجد والثاني تنفيذ المخططات الاستيطانية التي لم تتوقف حتى هذه اللحظة .

وعدَّت الوزارة هذه الاعتداءات الصهيونية الغاشمة ضد المقدسات والمساجد بأنها حرب منظمة ومدروسة من قبل جهات داعمة تساند الاحتلال في ارتكاب جرائمه وتمنحه رخصة تقوده نحو تدنيس المقدسات والمساجد على اعتبار أنها مملوكة للاحتلال وتقع ضمن مظلة تراثهم اليهودي المنحرف.

ونوَّهت الوزارة إلى أن المستوطنين باتوا يتجهون "بسرعة كبيرة" نحو إعلان حرب دينية عقائدية على المساجد والرموز الدينية في القدس والأراضي الفلسطينية المحتلّة، لافتةً إلى أن هذه الحرب الصهيونية الشعواء تأتي في إطار حملاتهم وهجماتهم المسعورة بحق المساجد والتي كان آخرها حادثة إضرام النار في مسجد الأنبياء في بلدة "بيت فجار" بجنوب بيت لحم التي وقعت قبيل أيام.

وأشارت الأوقاف إلى أن هذه الحادثة المروعة كمثيلاتها من الحوادث والأضرار التي لحقت بالعديد من المساجد الفلسطينية مثل مسجدي النبي يوسف و لبن الواقعين جنوب نابلس، بالإضافة إلى مسجد العين بسلوان في مدينة القدس ومسجد الدهينية برفح الذي دمرته جرافات الاحتلال تحت ذريعة أن الأرض مملوكة لذويهم من المستوطنين اليهود.

وأكدت  أن هذه الجرائم والانتهاكات الصهيونية ما هي إلا ترجمة لتلك التقاليع والفتاوى السامة التي يبثها هؤلاء الحاخامات في عقول ونفوس هؤلاء الخارجين على القانون وأعوانهم من اليهود المتطرفين والمستوطنين المستهترين وغير المبالين بما تقره المعاهدات والمواثيق الدولية والشرائع الإسلامية التي تأبى الذل وتكبح الرذائل. 

وطالبت وزارة الأوقاف كافة المجتمعات العربية والإسلامية والدولية وفي مقدمتها الإدارة الأمريكية التي تتخاذل في حسم القضايا الفلسطينية الشائكة في الوقت الذي تدعو منظماتها ومحاكمها الدولية إلى حماية المقدرات والممتلكات العامة وحقوق الإنسان واحترام الأديان  إلا أنها تصفق لتمرّد الاحتلال وتشجع تجاوزاته وتعدياته الخطيرة بحق المقدسات حتى جرَّ المنطقة بأسرها نحو صراع ديني عقائدي لامحل له من الإعراب.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
هل تتوقع أن تتم المصالحة؟