أخبار » الأخبار الحكومية

أبو شعر يحذر من خطورة تضليل الإعلام وسياسة التخدير الصهيوني

04 تموز / يناير 2011 11:59

غزة - الرأي أونلاين :

دعا وزير الأوقاف والشئون الدينية ورئيس لجنة القدس الدكتور طالب أبو شعر كافة المسئولين على المستوى المحلي والعربي والإسلامي والدولي وخص بالذكر الأخوة الأشقاء العرب وفي مقدمتهم منظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية التي أعلنت منذ فترة عن بدء فعاليات المؤتمر الدولي لنصرة القدس المزمع عقده في 31 من الشهر الجاري حتى 2 فبراير من نفس الشهر للوقوف بجانب القضية المقدسية واحترام مكانتها من غدر العدو الصهيوني و التغول الاستيطاني المخيف في كافة أنحاء القدس.

جاءت دعوة الوزير العاجلة في هذا المضمار لمناهضة المؤتمر اليهودي الحاشد الذي نظمته حكومة الاحتلال الخميس الماضي في غرب القدس ليضم عدداً من القادة والمسئولين الصهاينة وفي مقدمتهم حاخامات يهودية متطرفة ، حيث أن هناك مساع متصاعدة من قبل الجماعات والمنظمات اليهودية ترمي نحو بناء الهيكل الثالث المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى المبارك لا قدر الله.

واعتبر د.أبو شعر أن هذا المؤتمر اليهودي يأتي في إطار سلسلة البرامج والمخططات التهويدية المكثفة التي تستهدف مدينة القدس ومقدساتها ومواطنيها وتخدم مصالح الكيان الصهيوني على حساب المقدرات والثوابت الإسلامية والوطنية ، محذراً من خطورة هذه النشاطات التي تنفذها سلطات الاحتلال في ظل سياسية التخدير التام والتضليل السام الذي تبثه عبر ادعاءاتها ومزاعمها الفاشية نحو التهويد.

واستنكر رئيس لجنة القدس دعوات رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو وتصريحاته المتواصلة باستئناف المشاريع الاستيطانية وسعيه الجاهد من خلف الكواليس لتهويد القدس بأسرها وطمس معالمها، مؤكداً أن هذا الأسلوب البنياميني الماكر المتطرف بات مفضوحاً وواضحاً وضوح الشمس حيث يضرب ويختبئ وكأن شيئاً لم يحدث.

ومن جهة أبدى وزير الأوقاف استيائه الشديد من مخططات الاحتلال التهويدية في القدس التي كان آخرها قرار بلدية الاحتلال في القدس بتحويل مبلغ مليون شيقل للمشروع الاستيطاني "مدينة داوود" في حي وادي حلوة ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، فيما أعلنت وزارة داخلية الاحتلال عن نيتها تحويل مبلغ مماثل للمشروع الذي يهدف إلى تغيير معالم المنطقة وربطها بالتراث اليهودي.

ولفت الوزير خلال قراءته للموضوع  إلى أن بلدية الاحتلال تصنف المشروع التهويدي على أنه مشروع سياحي، ويتضمن أعمال حفريات في بركة عين سلوان ووضع خطط لإقامة متحف يهودي في المكان المسمى بـ "مدينة الملك داوود" الواقع في قلب حي وادي حلوة الذي يتعرض لمخطط تهويدي استيطاني، ومحو الآثار العربية والفلسطينية من المكان واستبدالها برموز تلمودية.

وطالب الدكتور أبو شعر العالم اجمع بإنصاف مدينة القدس وضرورة إنقاذ مقدساتها من براثن العدو الصهيوني الذي لطالما يقدم على العديد من الممارسات والانتهاكات البشعة والحملات الشرسة بحق المقدسات والمواطنين، مناشداً أصحاب الهم والضمائر الحية بدعم ونصرة القدس من بطش الاحتلال.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما رأيك في الإجراءات التي تتخذها الجهات الحكومية في غزة في مواجهة جائحة كورونا؟