أخبار » الأخبار الحكومية

رئيس الوزراء يستقبل متضامني قافلة آسيا الأولى

04 تموز / يناير 2011 08:33

غزة - الرأي أونلاين :

رحب دولة رئيس الوزراء إسماعيل هنية بمتضامني قافلة آسيا 1، معرباً خلال استقبال متضامني القافلة اليوم في مقر مجلس الوزراء في غزة عن سعادة الشعب الفلسطيني والحكومة الفلسطينية وكل أحرار العالم بوصول القافلة إلى قطاع غزة ، وكسر الحصار الإسرائيلي.

وقال دولته :"تتميز قافلة آسيا 1 والتي يرأسها  فيروز ومنسقها العام  يوسف عباس بأكثر من ميزة منها أنها تضم عدداً كبيراً المتضامنين من الدول الشقيقة والصديقة، وهذه المشاركة الواسعة تعني أن هذه القافلة كانت محل اهتمام للدول سواء اهتمام رسمي أو شعبي"، مشيراً إلى ما تضمه القافلة من شرائح مختلفة ففيها العلماء والسياسيون والنقابيون وغيرهم.

وأضاف "كما تمتاز القافلة بأنها ضمت فئات عمرية مختلفة من أصغر متضامن لم يتجاوز السنة من عمره إلى الشيخ الكبير، وتتميز أيضاً بأنها قطعت مسافة كبيرة جداً لتصل إلى قطاع غزة وأنها احتاجت فترة زمنية كبيرة لتتشكل وترتب أوضاعها"، موضحاً أنها تميز من على متنها بالصبر والصمود لتحقيق الهدف حيث وصلت رسالتهم وحققوا أهدافهم رغم الألم الذي لحق بهم في الطريق.

وتابع "لذلك نجدد الترحاب بكم ونحي هذه القافلة المتميزة، ونأسف كل الأسف للقرار الذي منع عدد من المتضامنين أن يكونوا بيننا، ولكم مهما كانت الظروف فشعب فلسطين كله سعيد بكم وبوجودكم بينهم على أرض غزة ".

وأشار دولته إلى متابعته ومتابعة الشعب الفلسطيني كله تحرك القافلة وخاصة لحظة الوصول لمعبر رفح والمشاعر الفياضة والحب الكبير الذي ظهر في أعين كل فرد من أفراد القافلة.

وأكد رئيس الوزراء على أن قافلة آسيا1 شأنها كشأن كل القوافل في الإيجابيات التي تبثها في روح الشعب الفلسطيني فكل القوافل من أسطول الحرية، وشريان الحياة والأمل، وغيرها تعزز صمود الشعب الفلسطيني في وجه الاحتلال والحصار، كما أنها تفضح الطبيعة العدوانية للاحتلال، كما تخلخل الحصار وتعمل على إضعافه.

وقال :"لذلك إن كان لا بد من نداء نوجهه فهون نداء باستمرار القوافل براً وبحراً وبأي طريقة ممكنة حتى يكسر الحصار، فالاحتلال لا يستطيع أن يقف للأبد في وجه الإرادة العالمية القوية لكسر الحصار"، مؤكداً أن الاحتلال شن عدوانه وفرض حصاره لكسر الإرادة وتحطيم المعنويات وللتراجع عن المقاومة والتفريط بالحقوق، "ولكن أقول باسم الحكومة والشعب الفلسطيني والفصائل إن إرادتنا قوية وعزيمتنا قوية ولن نتنازل أو نفرط بحقوقنا وبميراث الأمة المتمثل بالقدس والأقصى والمقدسات".

وأضاف "وصلتم مع الذكرى الثانية للحرب وهذا له دلالاته، ولكن انتم رأيتم بأعينكم الإيباء والفخر في أعين أبناء الشعب الفلسطيني، فالاحتلال اعتقد أنه سينهي كل شيء بغزة من خلال حربه لكننا اليوم وبعد عامين صامدون ونتطلع لتحرير أرضنا وإقامتنا دولتنا وعاصمتها القدس ".

وأكد رئيس الوزراء على أن التهديدات التي يطلقها الاحتلال بشن عدوان جديد على غزة "لا تخيفنا فنحن معتمدون على الله ثم شعبنا وأمتنا، فشعبنا يمثل مفخرة للأمة ولكل الأحرار في العالم.

وختم دولته كلمته بالقول :"استمروا في القوافل حتى نكسر الحصار ولكم علينا الصمود والثبت وعدم التراجع، ولنا عليكم النصرة والتأييد والدعاء والدعم".

تحرير للإنسانية

بدوره؛ اعتبر رئيس القافلة  فيروز ميسبورولا وصول القافلة لغزة كالحلم الذي تحقق، مؤكداً انه وكل طاقم القافلة على استعداد قطع المزيد من آلاف الكيلومترات في سبيل الوصول إلى غزة والالتقاء برئيس الوزراء إسماعيل هنية وأبناء الشعب الفلسطيني الشجاع.

وأوضح ميسبورولا أن الملايين حول العالم يتمنون أن تطأ أقدامهم أرض غزة وان يختلطوا بالشعب الفلسطيني البطل، "اللذين يرفعون رؤوسنا"، مؤكداً على عزم قادة القافلة تسيير المزيد من القوافل إلى قطاع غزة حتى يكسر الحصار عنه.

واعتبر رئيس القافلة أن تحرير فلسطين يعني أيضاً تحرير العالم كله من الهيمنة الإمبريالية،  مشيراً إلى الرسالة السياسية الواضحة للقافلة وهي تحرير فلسطين كلها وعاصمتها القدس وكسر الحصار عن غزة.

وقال :"نعد أنفسنا ضمن الحركة العالمية المتزايدة المطالبة بمقاطعة إسرائيل تلك الدولة الغاصبة، كما أننا نملك مبدأ توحيد شعوب آسيا ضد عنجهية وهمجية الاحتلال لاسيما وأن فلسطين هي القضية السياسية الأولى للعالم الآن وهذا جاء أيضاً على لسان غاندي ونيلسون مانديلا"، معتبراً أن الشعب الفلسطيني هو المدافع الأول عن كرامة الإنسان والحرية والمقاومة الفلسطينية هي نفسها التي تحرر العالم.

من جهته؛ قال منسق عام القافلة  يوسف عباس :"اليوم أصبحت غزة تشع نوراً على كل العالم وتقود الشعوب فهذه القافلة تأتي في إطار ذلك فقد كسرت آسيا 1 الحدود والسدود لتصل إلى غزة، فقيادة غزة هي قيادة لكل الشرفاء والأحرار في العالم"،مشيراً إلى أن قضية فلسطين أصبحت اليوم الصخرة التي تتحطم عليها كل المؤامرات التي تستهدف الأمة.

تمسك بالمقاومة

من ناحيته؛ وفي كلمة عن الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية أكد د. محمد الهندي القيادي في حركة الجهاد الإسلامي على أن الشعب الفلسطيني اختار طريق الجهاد والمقاومة عن وعي وأنه مصر على هذا النهج وأكثر تمسك به، موضحاً أن دولة الاحتلال لم تعد كما كانت فير السابق ترهب وتحسم، لاسيما وأن المقاومة زادت قوتها الحرب على غزة أثبتت ذلك لا سما وان الاحتلال لم يتمكن من تحقيق أهدافه.

 وخلال كلمات لكل من  حكمت الرواشدة رئيس الوفد الأردني، والشيخ عبد الله جنيد نائب مفتي سوريا، و محمد الشهابي رئيس الوفد البحريني، و طه الحاج عن فلسطيني الشتات، شكروا لفلسطين حكومة وشعباً حسن الاستقبال، مؤكدين على أن كل الشعوب تدعم الشعب الفلسطيني وقضيته .

وفي ختام تم تكريم المتضامنين بالقافلة وخاصة الأطفال المشاركين فيها، كما كرم دولته من قبل القافلة حيث اهدي صورة للمناضل الهندي مهاتما غاندي وكتاب عن حياته.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما رأيك في الإجراءات التي تتخذها الجهات الحكومية في غزة في مواجهة جائحة كورونا؟