أخبار » الأخبار الحكومية

الفلسطينيون يستقبلون العام الجديد متمنين فك الحصار وعموم الاستقرار

06 تموز / يناير 2011 01:09

غزة- الرأى اونلاين – سمر العرعير

مع إطلاله العام 2011 أغمض الكثيرون أعينهم على ذكريات العام الماضي بكل ما تحمله من هموم وحصار وانشقاق ومعاناة مستمرة متمنين أن يكون هذا العام أفضل مما سبقه ، وأن يتم فك الحصار ويعود الأسرى واللاجئون إلى وطنهم وتتحقق الوحدة وينتهي التهديد المستمر بالحرب وبين أمنية هذا وأحلام ذاك كان لنا هذا التقرير.

المواطن عبد الرحمن محمد  يقول " أتطلع إلى التخلص من الاحتلال الإسرائيلي ورفع الحصار والتئام الشمل "، ويضيف محمد " أنا لا أتوقع أن تشن قوات الاحتلال الإسرائيلي حربا جديدة على غزة باعتبار أن الحرب قبل عامين قد كانت صعبة على الاحتلال بالرغم من إمكانيات المقاومة البسيطة على عكس ما هو عليه الآن .

واعتبر محمد  أن ما قامت به قوات الاحتلال من قصف لعدة أهداف في بداية العام الجديد ما هي إلا رسائل من اجل الضغط لبذل المزيد من الجهود لمنع إطلاق الصواريخ من غزة باتجاه أراضى الـ 48.

وأما الصحفي إسلام عبدو من المجلس التشريعي فيقول امنياتى لهذا العام " على المستوى الشخصي  أتطلع إلي مزيد من تحقيق النجاح في  العمل، أيضا تطوير قدراتي في مجال اللغة الانجليزية، واستكمال دراسة الماجستير  مساعدة زوجتي على إنهاء الدراسة الجامعية  وحياة أفضل لأبنائي ".

ويضيف عبدو " أما على مستوى وضع البلد  أتمني أن يتحسن الوضع ويكون في نوع من المصالحة ،  ويتحسن أوضاع الناس ، ويكون في كهرباء  "

واستكمل عبدو حديثه عما إذا كان هناك توقعات بحرب جديدة فقال " لا أتوقع حرب مثل حرب الفرقان ولكن قد يكون ضربات موجعة ، واستهداف لبعض القيادات والشخصيات  ولكن ليس بالحرب الشاملة "

من جهتها قالت أمل عبد الرازق " أتمنى أن أغمض عيناي وقد تحقق حلمي في إنهاء الحصار و حاله الصراع والانقسام بين الضفة وغزة وعودة شطري الوطن إلى ما كان عليه كما اتامل بان يعود اللاجئين ويخرج الأسرى من زنازين الاحتلال ليعودوا  في أحضان ذويه وابنائة "

وتضيف عبد الرازق " أنا لا أتمنى أن تدور رحى الحرب في هذا العام وأتمنى أن يعم السلام  ويعيش أبناء شعبي في امن وأمان "

في حين قال رامي الصيفى " أتمنى أن أوفق في حياتي العائلية وان أتمكن من تطوير نفسي وإمكانياتي والعمل بالخارج

كما أتمنى لم الشمل الفلسطيني واستعادة الوحدة بين شطري الوطن وان يوفق الله مقاومتنا في تحقيق صفقة تبادل مشرفه يتم من خلالها إطلاق سراح اغلب الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال وان يكسر الحصار الجائر على شعبنا

وأخيرا أرى أن الأمنيات كثيرة ولكن تحقيقها صعب فليس كل ما يتمناه المرء يدركه وتبقى أحلام الفلسطينيين في إقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشريف مستمرة وباقية ما بقى الزعتر والزيتون وباقية ببقاء قوافل الشهداء وصرخات الأيتام وآهات الثكالى  .

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما رأيك في الإجراءات التي تتخذها الجهات الحكومية في غزة في مواجهة جائحة كورونا؟