ملفات خاصة » ملفات خاصة

مستوطنون يشقون طريقا استيطانيا شرق رام الله

18 كانون أول / مارس 2014 03:37

ارشيف
ارشيف

رام الله - الرأي

شق متطرفون صهاينة اليوم ،الثلاثاء، طريقاً استيطانياً  إلى بؤرة "عامونا" المقامة على أراضي المواطنين في بلدة سلواد شرق رام الله بالضفة المحتلة بعد قرار المحكمة القضائية الصهيونية  بمنعه.

وذكرت صحيفة "هآرتس" على موقعها الالكتروني، أن بؤرة عامونا الاستيطانية المقامة على أراضي المواطنين في محافظة رام الله، أعيد شقها مؤخراً من قبل المجلس الإقليمي لمستوطنات الضفة، عبر أراضي الفلسطينيين رغم توصية المستشار القضائي للحكومة الصهيونية بمنع شقها.

وكان أهالي قرية سلواد تقدّموا منذ العام 2008، بالتماس للمحكمة العليا بوساطة منظمة "يش دين"، بتجريف الطريق لأنها تخترق أراضيهم الخاصة، وأصدرت المحكمة العام الماضي قراراً بتصنيف الأراضي في المنطقة إلى ثلاثة تصنيفات، الأول منها زعم أن المستوطنون اشتروها العام 2012، حيث سمح لهم بشق الطريق في هذا الجزء من الأرض.

أما التصنيف الثاني أدعت أنها أراضي تعود ملكيتها بالكامل للفلسطينيين إلا أن أصحابها لم يتقدموا بالتماس للمحكمة، والتي أقيمت البؤرة على اغلبها، ومازالت معروضة أمام المحاكم للبت فيها.

أما التصنيف الثالث للأراضي: تعود ملكيتها للفلسطينيين الذين التمسوا للعليا، والتي أقيم عليها مبنى واحد وتم شق الطريق عبرها، حيث تعهدت الحكومة بهدم المبنى وتجريف الطريق المؤدية إلى البؤرة، وتم في تموز الماضي، إخلاء المبنى وتجريف الطريق، بالتزامن مع شق طريق جديدة عبر الشارع العام.

وأوضحت هآرتس أن جولة قام بها أفراد من منظمة "يش دين" مؤخراً أظهرت أن الطريق تم تحسينها وتوسيعها، وتجاوزت الطريق العام المخطط لها سابقاً، وتعدت على أراضي الفلسطينيين الخاصة.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما رأيك في الإجراءات التي تتخذها الجهات الحكومية في غزة في مواجهة جائحة كورونا؟