وكالة الرأي الفلسطينية الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى 152 صحفياً وصحفيةً بعد ارتقاء الصحفي سليم الشرفا وكالة الرأي الفلسطينية وزارة الأسرى: ارتفاع عدد الشهداء الأسرى في سجون الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 54 شهيداً أسيراً خلال حرب الإبادة الجماعية وكالة الرأي الفلسطينية الإعلام الحكومي: إعدام الاحتلال "الإسرائيلي" للدكتور الطبيب إياد الرنتيسي داخل السجون جريمة مُروّعة تستوجب تحقيقاً دولياً ونطالب بالإفراج عن 310 من الكوادر الطبية وكالة الرأي الفلسطينية الإعلام الحكومي: غزة تتجه للمجاعة بشكل متسارع والاحتلال والإدارة الأمريكية يقودان مؤامرة لمنع وصول المساعدات والبضائع إلى شعبنا ونطالب بتدخل دولي فوري وعاجل وكالة الرأي الفلسطينية الإعلام الحكومي: الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية يستخدمون المساعدات والغذاء كأداة للضغط السياسي ضد المدنيين في قطاع غزة وكالة الرأي الفلسطينية الإعلام الحكومي ينشر تحديثاً لأهم إحصائيات حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة لليوم (255) وكالة الرأي الفلسطينية الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى 151 صحفياً وصحفيةً وكالة الرأي الفلسطينية الإعلام الحكومي: منع الاحتلال "الإسرائيلي" إدخال الأضاحي يكشف عن بشاعة الوجه الإجرامي للاحتلال وللإدارة الأمريكية بدعم الإبادة وحرمان شعبنا من الاحتفال بعيد الأضحى وكالة الرأي الفلسطينية الإعلام الحكومي يوثّق بالأرقام حقائق مهمة عن واقع أطفال غزة في ظل حرب الإبادة وكالة الرأي الفلسطينية الإعلام الحكومي: الاحتلال يُصعّد حرب التجويع شمال غزة والكارثة الإنسانية تتسارع
أخبار » مقالات

المقاومة تجمعنا، والمساومة تفرقنا

24 حزيران / مارس 2014 09:22

الجهاد ليس الإرهاب. كان هذا أحد الشعارات الرئيسة لمهرجان الوفاء والثبات أمس. وكانت المقاومة هي المفردة الأكثر ترددا في كلمات المهرجان. كان المهرجان حاشدا، ومنظما، وكان الحضور من كافة الأعمار رجالا ونساء. وكانت المناسبة مثقلة بالذكريات التي جمعت بين البطولة والمظلومية التاريخية.

لقد رأت قيادة حماس أن ظلمة الواقع الراهن في حاجة ماسة الى إشراقة الماضي. الحاضر بعاره، وعتمته، واتهاماته الكاذبة، لحماس والمقاومة ، وحصاره المشدد لغزة ، في حاجة الى الرد بلغة العمل والفعل ، فكان الرد الأبلغ ( احمد ياسين، وعبد العزيز الرنتيس ، وإبراهيم المقادمة ) ،أولئك القادة الأبطال الذين رسموا معالم المرحلة بدم الشهادة، وبالمقاومة والرصاصة.

من طلب معرفتنا معرفة حقيقية، بحسب خطاب المهرجان، فعليه أن يعرف أولا هؤلاء القادة، فنحن فرع عن هذا الأصل الكريم، بهذا أجاب رئيس الوزراء إسماعيل هنية على من يتلاعبون بالسياسة، وفي الخطاب الإعلامي للنيل من حماس ومن قادتها في هذه الأيام.

نحن نعرف الخنادق لا الفنادق، ونحن نبني الأنفاق لا الأبراج، نحن نعرف الوحدة على البندقية، ولا نعرف الخصومة على الدولار. المقاومة تجمعنا، والمساومة تفرقنا. لقد قرأت الأطراف جيدا رسائل ( حمزة ابو الهيجا) ورفيقيه، كما قرأت رسائل النفق، وصورة يعالون وزير دفاع العدو وهو في مرمى النيران. وفي هذه القراءات الرد الأبلغ على من يمارس جريمة شيطنة حماس والمقاومة لصالح المحتل الغاصب.

من كان همه الأول الجهاد في سبيل الله وتحرير الأرض والعرض والأسرى ، بحسب خطاب هنية، لا يجد وقتا ليتدخل في شئون الغير، ولا يقبل لنفسه أن يتدخل في شئون الدول العربية وغير العربية، لأن فلسطيني تستولي على اهتماماته وسائر أعماله.

حماس ليست في الشأن المصري، أو السوري، أو العراقي، أو غيرها من الدول، حماس تجدونها دائماً في الشأن الفلسطيني فقط. وتجدونها في المساحات المشتركة مع كل الدول التي تحب فلسطين، وتقبل المقاومة طريقا لفلسطين. هذه هي الحقيقة التي أكد عليها اسماعيل هنية في خطابه قطعا لألسنة الكذب والنفاق.

الجهاد في فلسطين ليس إرهابا ، كما يزعم أولياء اسرائيل وسدنة عرشها. الجهاد في فلسطين واجب مقدس شرعا وعقلا، ولا يضيره اتهامات المنافقين، ولا خذلان المتخاذلين، وهو باق فيها الى أن يتحقق التحرير بعز عزيز أو بذل ذليل، لأن الجهاد بمعنى دفع العدوان والظلم سنة كونية،متصلة بلا انقطاع على أرض الرباط. بهذا آمن أصحاب الذكرى :احمد ياسين ورفاقه، وبه تؤمن حماس والمقاومة، وعلى طريقهم يمشي الشعب الفلسطيني كله.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟