إزالة الصورة من الطباعة

"التعليم " تفتتح العام الدراسي وفق برامج تعليمية نوعية

افتتحت وزارة التربية والتعليم العالي العام الدراسي الجديد2020/2021 في المدارس بمحافظات قطاع غزة، وانتظم أكثر من نصف مليون طالب وطالبة في المدارس الحكومية ووكالة الغوث والخاصة .

و تم تقديم موعد العام الدراسي من أجل منح الطلبة خطة في التعليم الاستدراكي تتضمن تعليمهم المهارات اللازمة للتعلم اللاحق، وتعويض ما فاتهم من دروس خلال توقف الدراسة بسبب جائحة كورونا في الفصل الدراسي الماضي.

وتعد خطة التعليم الاستدراكي رؤية متقدمة و نوعية وضعتها الوزارة لكي توفر للطالب الفرص للاندماج السليم في الدراسة وسير المنهاج وزيادة تحصيله العلمي.

وقدّم وكيل وزارة التربية والتعليم العالي الدكتور زياد ثابت التهاني والتبريكات لجماهير شعبنا الفلسطيني والأسرة الفلسطينية والطلبة وأولياء الأمور وجميع العاملين في السلك التعليمي من معلمين ومشرفين ومديري مدارس وموظفين بمناسبة العام الدراسي الجديد متمنياً التوفيق والنجاح والتميز للطلبة.

وأوضح أن الوزارة حريصة على انتظام العملية التعليمية وتقديم التعليم بجودة عالية مع أخذ الاحتياطات اللازمة والوقاية من الأمراض.

وكانت الوزارة قد أنهت تعقيم المدارس ووفرت مواد التنظيف والمطهرات استعداداً لبدء العام الدراسي الجديد.

و شارك في عمليات التعقيم طواقم من وزارات التعليم والصحة والداخلية وجهاز الدفاع المدني وفق البروتوكول الصحي، حيث تأتي هذه الإجراءات لتوفير البيئة الآمنة والمناسبة للطلبة والوقاية من مختلف الأمراض بما فيها مرض كورونا.

و بموازاة إجراءات التعقيم تم تطبيق برنامج توعوي بعنوان العودة الآمنة للمدارس استهدف جميع العاملين والطلبة والمجتمع بكيفية توفير الأمان الصحي والنفسي لكافة محاور وعناصر العملية التعليمية.

كما شرعت طواقم الإرشاد بتنفيذ برنامج في الإرشاد و التهيئة يستهدف جميع طلبة المدارس، ويتمثل البرنامج بمجموعة من البرامج والأنشطة الهادفة بالاستقبال السليم للطلبة ودمجهم بشكل منهجي في المدارس خاصة بعد الانقطاع الطويل عن الدراسة.

وفي سياق متصل،  فإن وزارة التعليم وبجانب التعليم الوجاهي بدأت خطوات نحو التوسع في التعليم الالكتروني و التعليم عن بُعد ووسائله المتنوعة.

وتم تدريب جميع الطواقم التربوية حول الصفوف الافتراضية لمساندة التعليم الوجاهي.

ويأتي استخدام الصفوف الافتراضية ضمن توجهات الوزارة في حوسبة التعليم ، إضافة إلى استخدامها في حال حدث طاريء وتوقفت العملية التعليمية.

ولوحظ في اليوم الدراسي الأول اتباع كافة إجراءات السلامة والوقاية والنظافة في المدارس كما لوحظ كيف يستقبل المعلمون والمعلمات الطلبة بالحلوى والورود، وفي نفس الإطار فتحت المدارس أبوابها لأولياء الأمور والأسرة للاستفسار ومتابعة أبنائهم في أول يوم دراسي وذلك ضمن الشراكة المجتمعية بين المدارس والمجتمع القائمة على التعاون ودعم الجهود التعليمية والحفاظ على مسيرة التعليم.

كما لوحظ تعليمات الصحة والوقاية التي يبلغها المعلمون للطلبة في الحفاظ على النظافة العامة وكيفية الوقاية من الأمراض المعدية خاصة كورونا.