RJHYq إزالة الصورة من الطباعة

معروف: نوازن بين سلامة أهالي غزة وحق العالقين بالعودة

أكد رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة سلامة معروف، أنه الموازنة بين حق أبناء شعبنا العالقين في الخارج وبين سلامة الأهالي داخل القطاع، فيما يتعلق بفتح معبر رفح وآلية عمله.

وأشار معروف خلال برنامج "هنا فلسطين عبر فضائية الأقصى مساء اليوم الأربعاء، إلى أن العمل في المعبر يسير لليوم الثاني بانسيابية وضمن الإجراءات الاحترازية التي تنفذها الطواقم الحكومية من الوزارات ذات العلاقة وفق الخطة المعدة سلفاً.

وقال: "لظروف خاصة بالأشقاء في مصر لم يتم وصول عالقين في باقي الدول، وكلنا أمل بعودة كافة أبناء شعبنا إلى وطنهم"، مبيناً انهم بانتظار نتائج فحوصات المشتبه بهم من العائدين، حيث سيُعلن ذلك عبر وزارة الصحة.

ولفت إلى أن 1200 شخص متوقع مغادرتهم لقطاع غزة عبر معبر رفح خلال الأيام الثلاثة لفتحه استثنائياً، مشدداً على أن خلو القطاع من "كورونا" هو ثمرة الجهود الحكومية الخالصة تدعمها مبادرات محلية مشكورة.

وأضاف "لم نغادر مربع الخطر حتى الآن بشأن فيروس "كورونا" ووعي الأهالي أمر مهم في تجنب ذلك الخطر"، منوهاً إلى أن مليون و200 ألف دولار هي تكلفة إنشاء مركز الحجر الصحي في دير البلح، بتمويل ذاتي من الحكومة في غزة.

وأشار إلى أن الحكومة في غزة عملت على تجهيز أماكن حجر تتسع لـ٢٠٠٠مستضاف تشمل تقديم كافة الخدمات المعيشية والطبية واللوجستية لهم طوال فترة الحجر الصحي، بما يشمل خدمات الانترنت والاتصالات.

وتابع "يتم الاعتماد حاليا على خمسة مراكز حجر صحي أساسية، إضافةً لمراكز الحجر المخصصة للمرضى، ونسعى لعدم استخدام المدارس والفنادق مرة أخرى".

ولفت إلى أن تجهيزات مواجهة الجائحة المتمثلة بإنشاء مراكز الحجر وتهيئة الظروف المعيشية فيها، تكلف الحكومة الكثير من الامكانات والأموال وتستنزف طاقة المئات من الكوادر العاملة في الوزارات المختلفة.

وبين أن المؤسسات والطواقم الحكومية راكمت خبرة مناسبة خلال الشهور الماضية، ما سهل عملية استخلاص العبر وإعادة النظر في كافة الإجراءات المطبقة سابقاً وصولاً لأفضل صورة من التعامل في استقبال العائدين واستضافتهم داخل مراكز الحجر، وبشكل يضمن حفظ سلامة وصحة المجتمع وتحقيق فترة حجر مناسبة لهم.

وأردف "من الإجراءات الطبية الجديدة التي تتم للمرة الأولى على المعبر قيام وزارة الصحة بإجراء فحص الدم السريع لكافة العائدين، ما يعطي مؤشرات أولية لتحديد المصابين ووضعهم في العزل مباشرة".

واستدرك "في الوقت الذي تموج فيه المجتمعات حولنا جراء زيادة الإصابات والإجراءات المشددة المفروضة عليها، تعيش غزة ظروف حياتية اعتيادية بفضل الله، الأمر الذي يعكس الجهد الذي بذلته المنظومة الحكومية ومدى الجدية التي تعاملت بها منذ البداية في مواجهة الجائحة".

وذكر أن اتساع دائرة الإصابة بالفيروس عالمياً وفي الدول المحيطة بنا يدعونا لضرورة عدم التهاون وزيادة درجة الحذر والانتباه من المواطنين خلال الفترة الحالية، والابتعاد عن مراكز الحجر الصحي، لوجود مؤشرات واضحة بأن الإصابات بالفيروس من بين العائدين ستكون بأعداد تفوق المرات السابقة.

وجدد التأكيد على أن الالتزام بالتوجيهات والإرشادات الصادرة عن مختلف المؤسسات الحكومية عامل أساس في نجاح الجهود الحكومية لمواجهة الفيروس وحفظ سلامة وصحة مجتمعنا.