إزالة الصورة من الطباعة

نائبان: التنسيق الأمني خيانة واجراءات السلطة لمواجهة الضم شكلية

أكد نائبان في المجلس التشريعي الفلسطيني، أن التنسيق الأمني التي تجريه السلطة مع الاحتلال يعد خيانة، وأن إجراءاتها لمواجهة خطة الضم شكلية.

وقال النائب بالمجلس عن مدينة طولكرم عبد الرحمن زيدان، إنه رغم الاجراءات التي اتخذتها السلطة في رام الله لمواجهة مخطط الضم الاحتلالي إلا أنها لم تغادر مربع التنسيق الأمني، لافتاً إلى أن الاحتلال مستمر في تنفيذ خطة الضم وسرقة الأرض، من خلال زيادة وتيرة الاستيطان وتهويد الأماكن المقدسة.

وأضاف النائب زيدان، في تصريح خاص بصحيفة "البرلمان"، أن الاجراءات الفلسطينية لمواجهة عملية الضم شكلية ولا تعالج المشكلة، وليست بمستوى أهمية وخطورة الحدث، مشيراً إلى أن ما صدر من تصريحات حول اشتراط السلطة إلغاء الضم لعودة التنسيق الأمني مع الاحتلال، يعبر عن رغبة السلطة بالعودة للمفاوضات.

وأوضح أن الاحتلال لا يحتاج لإغراء للعودة للمفاوضات التي يستعملها لتمرير سياساته التوسعية والتهويدية، مبيناً أن المفاوضات العبثية هي رغبة المهزوم وفاقد الخيارات.

وأكد زيدان أن المطلوب قرار سياسي حقيقي وواضح لمواجهة مخطط الضم، يتبعه خطوات عملية لتوحيد الصف الداخلي وتفعيل الشراكة السياسية، وإعادة ترتيب مؤسسات منظمة التحرير، ووضع برنامج نضالي متفق عليه للدفاع عن القضية الفلسطينية أما مخططات الاحتلال.

وشدد أن أي مفاوضات مع الاحتلال الآن بمثابة نسف لجهود التوافق ومحاولة إعادة اللحمة الوطنية وإصلاح البيت الداخلي، مبيناً أن بعض المواقف المعلنة على المستوى الدولي تتقدم على المواقف العربية والفلسطينية، وهناك تهديدات من بعض الدول رفضت خطة الضم بصيغة واضحة، وفي المقابل لم يكن هناك اجراءات أو خطوات تماثلها على الصعيد الفلسطيني المعني أساسا بالقضية، مؤكداً على أهمية وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته.

من جانبه، أكد النائب د. مروان أبو راس نائب رئيس كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية أن المجلس التشريعي الفلسطيني قرر أن التنسيق الأمني خيانة عظمى، وضرب لمصالح الشعب الفلسطيني وهو بمثابة جريمة دينية ووطنية.

ودعا النائب أبو راس للتصدي لمخطط الضم الصهيوني من خلال الوحدة الوطنية والثورة الشعبية ومقاطعة الاحتلال، وتكاثف الجهود الرسمية والفصائلية، قائلاً:" إن المقايضة مع الاحتلال لعودة التنسيق الأمني في حال إلغاء مخطط الضم فهو خيانة جديدة وامتهان لقضيتنا الوطنية".، مشدداً أن الشعب الفلسطيني يقف صفاً واحداً رافضاً للتنسيق الأمني مع الاحتلال.

ووجه أبو راس، رسالة للشعب الفلسطيني أن ينتفض دفاعاً عن الأرض التي وصفها بأنه لا تحرر بالمفاوضات العبثية، مؤكداً أن الحقوق لا تستجدى وإنما تنتزع انتزاع، وأن العدو كلما وجد فينا خذلاناً وضعفاً يتمادى في احراق الأشجار وهدم البيوت واغتصاب الأرض.