تعليم رفح تبحث  تنفيذ مشروع الدعم النفسي والاجتماعي للطلبة والمدارس إزالة الصورة من الطباعة

تعليم رفح تبحث تنفيذ مشروع الدعم النفسي والاجتماعي للطلبة والمدارس

بدأت مديرية التربية والتعليم برفح، استعداداتها للبدء بتنفيذ مشروع الدعم النفسي والاجتماعي لطلبة رفح ومدارسها، بتمويل من الاغاثة الاسلامية وبالتعاون مع جمعية وفاق لرعاية المرأة والطفل.

جاء ذلك خلال اجتماع عقدته المديرية يوم الأربعاء الماضي،  في مدرسة ثانوية الكويت مسئولة الحماية آلاء عبد الوهاب، ومنسقة المشاريع لينا صبح والمرشد الاجتماعي والنفسي فضل أبو حميد، وبمشاركة أعضاء لجنة المشروع من المديرية رئيس قسم الإرشاد والتربية الخاصة سامي فحجان ورئيس قسم التقنيات التربوية ورئيس لجنة المبادرات د. مجدي برهوم ورئيس قسم الأنشطة التربوية زايد قشطة ومن قسم العلاقات العامة والإعلام عادل أبو كوش .

وفي بداية اللقاء رحب مدير التعليم رفح أشرف عبادين، بوفد جمعية وفاق وقدم لهم جزيل الشكر لهذه المشاريع البناءة التي تفيد المجتمع الفلسطيني عامة والطفل والطالب الفلسطيني خاصة.

وأوضح عابدين أننا سنضع اليوم كافة التفاصيل من أهداف وخطة إجرائية بالزمان والمكان وكذلك تحديد المدارس والفئة المستهدفة، ولن يتم البدء إلا بالتنسيق التام مع الوزارة وحسب رؤيتها وفي ظل الوضع العام الذي تحدده وزارتي الصحة والداخلية لما يعيشه مجتمعنا من خطر تفشي فايروس كورونا .

وأكد أن كل إمكانيات المديرية المادية والبشرية مقدمة لتنفيذ هذا المشروع وتحقيق كافة أهدافه التربوية والنفسية والتي تعود بالنفع على الطالب ومدرسته وأسرته .

من جهتهم، قدم أعضاء وفد الجمعية رؤيتهم للمشروع، وأوضحوا أنهم متفهمون اجراءات الوقاية والسلامة الملزمة بها المديرية.

 وقال عابدين لن يبدأ المشروع إلا في حالة إقرار الوزارة عودة المدارس وسنعمل حينها وفق رؤية وزارتي التعليم والصحة، واضاف أن هناك خطة بديلة وهي تنفيذ كل مراحل المشروع خاصة ما يخص الطلبة عبر التواصل عن بعد باستثمار وسائل وبرامج ومواقع التواصل الاجتماعي .

يذكر أن المشروع سيطبق في 10 مراحل يهدف لخلق طلبة يتمتعوا بسمات القيادة والتأثير سيدربون على أيدي خبراء متخصصين ثم يدربوا أقرانهم من الطلبة، ثم يتاح لكل مدرسة تقديم مبادرة تخدم الطلبة والمدرسة والمجتمع المحلي المحيط، ستعمل الجمعية على توفير كل ما يلزم لهذه المبادرات من إمكانيات مادية أو لوجستية.

وفي نهاية المشروع ستوفر الجمعية مشروع خاص لكل مدرسة مشاركة يخدم الطلبة والعملية التعليمية بين أروقتها.

وسيختتم المشروع بحفلٍ ختامي سترعاه جمعية وفاق والاغاثة الاسلامية يكرم به كل المشاركين في هذا المشروع، وفق تعليمات وزارة التعليم وما يلزم من إجراءات الوقاية والسلامة.