13890_0 إزالة الصورة من الطباعة

"التدخل وحفظ النظام" خط الدفاع الأول في تأمين المواطنين

في معركةٍ استثنائية غير محددة المعالم، ولا الزمان والمكان، انبرى مجموعة من "المقاتلين" ليكونوا في خط الدفاع الأول عن المواطنين لمواجهة جائحة فيروس كورونا، الذي تسلل إلى داخل المجتمع في قطاع غزة قبل أسبوع.

تعتبر قوات التدخل وحفظ النظام خط الدفاع الأول في مواجهة فيروس كورونا منذ بداية دخوله لقطاع غزة حيث أخذت على عاتقها العبء الأكبر في تأمين أماكن الحجر ومستشفيات العزل بالإضافة الى تأمين عمليات نقل المصابين والمحجورين منذ مارس الماضي حتى الآن.

العقيد إسماعيل أبو راشد قائد قوات التدخل وحفظ النظام أكد أن قواته عملت منذ اللحظة الأولى التي سمح للمسافرين فيها من الخارج بالقدوم إلى قطاع غزة بعد تفشي فايروس كورونا في المناطق المجاورة لقطاع غزة.

وقال العقيد أبو راشد" تم نشر قوات التدخل في المحاجر في كافة المحافظات والتي بلغ عددها "24" محجر حيث تم تأمينها من الداخل والخارج، ونشر حواجز على المفترقات المؤدية إليها بالإضافة إلى نقل المحجورين من المعابر إلى أماكن الحجر المعدة مسبقا.

وأشار العقيد أبو راشد " إلى أنه وقع على عاتقنا تأمين الوفود القادمة إلى غزة عبر معبر بيت حانون منذ خروجها من المعبر حتى أماكن الإقامة ذهاباً وإياباً مع تأمين الفنادق التي يقيمون فيها".

وأوضح أنه مع إعلان أول الاصابات في قطاع غزة داخل مراكز الحجر في مارس الماضي تم اصابة 7 عناصر من قوات التدخل وحفظ النظام أثناء عمليات التأمين، وتم نقلهم لمستشفى العزل داخل معبر رفح لتلقي الرعاية المناسبة ".

وشدد أبو راشد على الرغم من هذه الإصابات وازديادها وارتفاع عدد المخالطين وكثرة المخاطر التي تواجه القوات مع انتشار الفيروس في المجتمع والتحديات العظيمة من قلة الامكانيات التي واجهتنا لم تثني قواتنا من القيام بواجبها باتجاه أبناء شعبنا في ظل هذه الجائحة .

وقال أبو راشد " فور انتقال الفيروس خارج مراكز الحجر والعمل بخطة طوارئ وزارة الداخلية "ج" زادت الأعباء على عناصرنا والمهام المكلفة حيث تم نصب "11" حاجزاً على مستوى المحافظات كان الهدف منها تقطيع المحافظات والمدن الرئيسة عن بعضها البعض ".

وأشار إلى أن هذه المهمات الإضافية التي كلفنا بها لم تضعف عملنا وواجبنا الأساسي المساند لإدارات الشرطة المختلفة والأجهزة الأمنية من خلال ضبط الحالة الأمنية في الميدان .

وأكد على أن التعليمات من قيادة الشرطة للعناصر في الميدان بضرورة التعامل مع المواطنين بالشكل الذي يليق بتضحيات شعبنا واعتبارهم قائلاً" لن نسمح بأي شكل من الاشكال بإهانة المواطنين أو الاعتداء عليهم حيث يتم المتابعة المستمرة ومحاسبة كل من يخالف هذه التعليمات وفق القانون.

 

خدمة الشعب شرف

أما الشرطي في قوات التدخل وحفظ النظام وأحد الذين كانوا في الحجر موسى العايدي، فأرسل في مقطع فيديو انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تحياته للشعب الفلسطيني، الذى عانى على مدار السنوات الماضية، أنه غير قابل للانكسار.

وأكد أنه مثلما مرت العديد من المحن على غزة وتبعثرت فوق صمودكم، فإنه يقيناً بالله ثم بصمود شعبنا، فإن هذه المحنة ستمر وستكون طي النسيان مثل غيرها.

وطالب العايدي أبناء شعبنا من غير المحجورين في القطاع، الالتزام في بيوتهم من أجل الحفاظ على سلامتهم وسلامة الشعب.

وشدد على ظان عناصر الأمن في قطاع غزة، سيكونون خدم للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مبيناً أن خدمة الشعب شرف لأي رجل أمن.