urn_binary_dpa_com_20090101_200825-90-014640-FILED إزالة الصورة من الطباعة

العميد "المبحوح": تصورات تشغيل كافة المنشآت بغزة جاهزة

أكد رئيس خلية الأزمة في وزارة الداخلية بغزة العميد فايق المبحوح، أن كافة التصورات الخاصة بإعادة تشغيل جميع المنشآت في القطاع تزامناً مع ظروف جائحة "كورونا" جاهزة لديهم وبانتظار التطبيق بعد تقييم الحالة الوبائية.

وأشار "المبحوح" خلال لقاء عبر فضائية الأقصى مساء الأحد، إلى أن كافة السيناريوهات للتعامل مع تفشي الوباء كانت معدة مسبقاً لتناسبت كافة المراحل والظروف.

وذكر أن خطة الوزارة تمحورت حول ثلاث مراحل، الأولى منع دخول الفيروس، والثانية اكتشاف إصابات بمراكز الحجر، والثالثة تمكنه من التسلل إلى داخل المجتمع وهي المعمول بها حالياً.

وبين أنه تم إجراء عدة مناورات مُشتركة لرفع مستوى جهوزية الأجهزة الأمنية والوزارات المختصة في التعامل مع المراحل الثلاثة للخطة المعتمدة في مواجهة الوباء.

وقال "لدينا منظومة مراقبة وسيطرة داخل مراكز الحجر الصحي للاطلاع عن كثب على كل صغيرة وكبيرة تحدث فيها؛ لتتبع مسار الإصابات في حال وقوعها، والمخالطين لها، ولتقييم طبيعة التعامل وتفادي أية إشكاليات تحدث".

وأضاف "أعددنا قواعد بيانات شاملة لكل العائدين الذين وصلوا قطاع غزة منذ وصولهم عبر معبر رفح حتى خروجهم من مراكز الحجر الصحي، إلى جانب مسارات سفرهم وتنقلهم بين الدول".

وشدد على أن تطبيق قرار حظر التجوال لم يكن بتلك السهولة، فهو إجراء مستجد للتعامل مع حدث وبائي يمس صحة المواطنين، وليس حدثاً أمنياً معتاداً، مشيداً بالتزام فئات واسعة من المجتمع وتفهم لهذه المرحلة.

وتابع "هناك عبء كبير جدًا على عاتق الأجهزة الأمنية والشرطية بسبب الأعداد الكبيرة للمخالطين، حيث سجّلنا إصابات عديدة في بين العائلات، وفي بنايات سكنية كاملة".

وذكر أن خلية إدارة الأزمة بوزارة الداخلية تجتمع بشكل يومي بحضور مدراء الشرطة في المحافظات، ويتم وضع آلية تنفيذ الإجراءات المفروضة، وتقييمها بناء على معطيات منحنى الإصابات من الواردة من وزارة الصحة.

وأوضح أنهم يقدرون حاجة المواطنين للتنزه على شاطئ البحر في ظل أجواء الصيف، ولكن إغلاق الشاطئ جاء لتجنب تكدس المواطنين، مما يشكل خطورة على سلامتهم، ونأمل تفهم ذلك.

واستدرك "وضعنا آلية لإعادة تشغيل قطاع تُجار الجملة في سوق "الزاوية" بمدينة غزة، ولكن بشكل تدريجي ومُجزأ، والأمور قيد الدراسة حالياً".

وأردف "خلال الشهر الماضي كان هناك عدد من الإنجازات على الصعيدين الأمني والجنائي في قطاع غزة، بعيداً عن العمل في مواجهة كورونا".