أخبار » الأخبار الحكومية

الأحكام نهائية ولا تقبل الطعن

الحكم بإعدام المدانين الثلاثة باغتيال الشهيد مازن فقها

21 تشرين أول / مايو 2017 09:30

غزة - الرأي

حكمت محكمة الميدان العسكرية التابعة لهيئة القضاء العسكري بغزة، في جلستها صباح اليوم الأحد، بالإعدام على ثلاثة مُتخابرين مع الاحتلال الإسرائيلي أدينوا بالمشاركة في اغتيال الشهيد القائد مازن فقها في شهر آذار/ مارس الماضي.

وأصدرت المحكمة حكماً بالإعدام شنقاً على المدان (أ.ل) القاتل المباشر للشهيد فقها، والإعدام شنقاً للمدان (ه.ع) والإعدام رمياً بالرصاص على المدان (ع.ن).

وأكد رئيس هيئة القضاء العسكري العقيد ناصر سليمان خلال مؤتمر صحفي، أن الأحكام الصادرة بحق المدانين، نهائية ولا تقبل الطعن وواجبة النفاد بعد التصديق عليها من الجهات المختصة.

وأشار سليمان إلى أن تشكيل محكمة الميدان جاء لخطورة ما حدث من جريمة اغتيال للمحرر فقهاء، مشدداً أن ذلك يتماشى مع القانون الدولي، الذي يجيز تشكيلها في هكذا حالة.

وذكر أن المحكمة شكلت وفق الأصول وأخذت الوقت الكافي للمحاكمة، والحكم عليهم من محكمة الميدان العسكرية يشير إلى سرعة تنفيذ الأحكام.

القاتل المباشر

وأصدرت المحكمة العسكرية حكماً بـالإعدام شنقاً على المدان (أ.ل) مدني من مواليد عام 1979 – وهو القاتل المباشر للشهيد فقها- متزوج ويحمل هوية رقم (903505436) من سكان النصيرات وموقوف على ذمة النيابة العسكرية بتاريخ 2 مايو 2017م.

واتهمت المحكمة العسكرية المدان بالتخابر مع جهة أجنبية معادية خلافاً لنص المادة (131) من قانون العقوبات الثوري الفلسطيني لعام 1979م، والقتل قصداً مع سبق الإصرار خلافاً لنص المادة (378/أ) من قانون العقوبات الثوري الفلسطيني لعام 1979م.

وأوضحت المحكمة أن المدان (أ.ل) ارتبط في عام 2014 قبل الحرب على غزة مع ضابط مخابرات يدعى "أبو العبد"، وخلال فترة الارتباط قدم العديد من المعلومات المتعلقة بالمقاومة ورجالها، وحصل مقابل ذلك على مبالغ مالية من نقاط ميتة وتم تكليفه بالعديد من المهام كان آخرها مهمة اغتيال القائد الأسير المحرر مازن فقهاء.

وأشارت المحكمة إلى أن المدان قام برصد ومعاينة مكان سكن الشهيد أكثر من مرة، حتى جاءت لحظة تنفيذ المهمة والتي كان المتهم قد حصل فيها على السلاح الناري المستخدم في الجريمة، ثم تلقى تعليمات من ضباط المخابرات بالتنفيذ الفوري بينما كان المجني عليه يدخل سيارته إلى الكراج باغته المدان بإطلاق النيران من مسافة قريبة وبشكل مباشر على الرأس والصدر تاركاً المجني عليه جثة هامدة.

ولفتت المحكمة إلى أن المدان (أ.ل) استمر بعد الجريمة في ارتباطه مع مخابرات الاحتلال إلى أن تم إلقاء القبض عليه من قبل الأجهزة الأمنية.

وأكدت المحكمة إدانة المتهم بالتهم المنسوبة إليه وطالبت بالحكم عليه طبقاً لنصوص المواد المذكورة أعلاه، ومصادرة جميع أدوات الجريمة وفقاً لنص المادة (26) من قانون العقوبات الفلسطيني لعام 1979م.

المدان (ه،ع)

كما أصدرت المحكمة العسكرية حكماً بـالإعدام شنقاً على المدان (ه،ع) مدني من سكان مدينة غزة مواليد عام 1973 متزوج ويحمل هوية رقم (919479030)، موقوف على ذمة النيابة العسكرية بتاريخ 26 مارس 2017.

واتهمت المحكمة العسكرية المدان بالتخابر مع جهة أجنبية معادية خلافاً لنص المادة 131 من قانون العقوبات الثوري الفلسطيني لعام 1979م، والتدخل في القتل خلافاً لنص المادة 378 معطوفاً عليها المادة (88/د) من قانون العقوبات الثوري الفلسطيني لعام 1979م.

وأوضحت المحكمة أن المدان (ه،ع) ارتبط مع مخابرات الاحتلال منذ عام 1998م وتواصل مع ضابط التجنيد يدعى "بشير" وخلال فترة الارتباط التي دامت عشرين عاماً تنقل بين عدد كبير من الضباط منهم "سلمان وعواد ويزيد ووسيم وأبو الرائد وسعيد وجلال أبو توفيق وبدر وعلي وآخرين".

وأشارت إلى أن المدان قابل المخابرات الإسرائيلية عدة مرات خلال فترة ارتباطه، وتواصل من خلال شرائح "الأورانج" واستلم العديد من الأموال والأجهزة الالكترونية وأجهزة التنصت من خلال المقابلات الشخصية ومن خلال النقاط الميتة.

وبيَّنت المحكمة أن المدان تلقى العديد من الدورات والتدريبات على مستوى عال من التقنية المتعلقة بالتصوير بكاميرات الجوال والكاميرات الثابتة وزراعة النقاط الميتة وتحديد المنازل عبر الخرائط وغيرها، كما كُلف بالعديد من مهام التصوير وزراعة النقاط الميتة والرصد.

ولفتت إلى أن المدان (ه،ع) زود مخابرات الاحتلال بالعديد من المعلومات الخاصة بالمقاومة ورجالها وقيادتها ورصد وتصوير تحركاتها وعتادها ومركباتها وأماكن سكناها مما أدى إلى استهداف العديد من المركبات وارتقاء العديد من الشهداء كان أبرزهم "خالد الدحدوح ومسعود عياد ومبارك الحسنات ورائد أبو فنونة، كما رصد عدد من قيادات المقاومة كان من أبرزهم "القائد الشهيد أحمد ياسين".

ونوهت المحكمة العسكرية إلى أن المدان قام بتحديد وتصوير مكان سكن الشهيد مازن فقهاء، واستمر في تواصله مع مخابرات الاحتلال حتى تمكنت الأجهزة الأمنية من إلقاء القبض عليه.

وأكدت المحكمة إدانة المتهم بالتهم المنسوبة إليه، وطالبت بالحكم عليه طبقاً لنصوص المواد المذكورة أعلاه، ومصادرة جميع أدوات الجريمة وفقاً لنص المادة 26 من قانون العقوبات الفلسطيني لعام 1979م.

المدان (ع،ن)

كما أصدرت المحكمة العسكرية حكماً بـالإعدام رمياً بالرصاص على المدان (ع.ن) من مواليد عام 1979م، وهو عسكري برتبة ملازم من مرتبات حرس الرئيس.

واتهمت المحكمة المدان بالتخابر مع جهة أجنبية معادية خلافاً لنص المادة (144) من قانون العقوبات الثوري الفلسطيني لعام 1979م معطوفاً عليها المادة (124) من نفس القانون، كما اتهمته بالتدخل في القتل خلافاً لنص المادة (378/د) معطوفاً عليها المادة (88) من قانون العقوبات الثوري الفلسطيني لعام 1979م.

وأشارت المحكمة إلى أن المدان ارتبط بمخابرات الاحتلال منذ عام 2010 من خلال سفره للضفة الغربية، أنه تم استغلال حاجته للسفر وربطه بمخابرات الاحتلال عن طريق انتحال شخصية موظفي حقوق الإنسان، ما اضطره للموافقة والعمل مع عدد من ضباط الاحتلال، منهم الضابط سعيد والضابط بلال.

وأوضحت أن المدان (ع،ن) أقر أنه خلال فترة ارتباطه مع الاحتلال طُلب منه تحديد مواقع ومقرات المقاومة وأماكن إطلاق الصواريخ ومطليقها، إلى جانب مراقبة عناصر المقاومة وتحديد نقاط رباطهم، وهو تم بالفعل وعلى إثره تم استهداف مقاومين ومواقع المقاومة.

ولفتت إلى أنه منذ منتصف عام 2016، طلب ضابط مخابرات الاحتلال (بلال) منه التركيز على منطقة تل الهوى في المراقبة والرصد، وبالتحديد عمارة الغرابلي (التي يقطن فيها الشهيد مازن فقها)، حيث قدّم معلومات مفصلة عن العمارة ومداخلها ومخارجها وطبيعة المنطقة حولها.

وأشارت إلى أنه سافر للضفة الغربية المحتلة في بداية عام 2017 حيث أجرى ضابط المخابرات له خلال هذه الفترة "دورة تدريبية لقيادة المركبة للتأكد من قدرته في السيطرة على السيارة" ثم عاد لغزة في شهر يناير.

ولفت إلى أن الضابط بلال طلب منه تحديد الأماكن التي تشتمل على كاميرات للمحلات والشركات في تل الهوى فتحركت بسيارتي في المنطقة لرصد المحلات وحددت له أماكن وجود الكاميرات للمطاعم والمحلات وصورت المنطقة وأرسلت له التصوير".

وأكدت المحكمة إدانة المتهم بالتهم المنسوبة إليه والحكم عليه طبقاً لنصوص المواد المذكورة أعلاه، ومصادرة جميع أدوات الجريمة وفقاً لنص المادة (26) من قانون العقوبات الفلسطيني لعام 1979م.

تصوير/ عطية درويش

18527824_10210329361165224_9170132614634310039_n 18528052_10210329371845491_2425577446591791515_n 18556068_10210329366765364_8883283471011928136_n 18556094_10210329367925393_1082007936310445866_n 18556289_10210329354965069_4669448155399213655_n 18557213_10210329355365079_6536133322277463659_n 18582342_10210329355885092_5405988492496642741_n 18619936_10210329362605260_8296938841209904542_n 18619939_10210329362365254_6871139850645641942_n 18557003_10210329365685337_8636018212089470114_n thumb
متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما رأيك في الإجراءات التي تتخذها الجهات الحكومية في غزة في مواجهة جائحة كورونا؟