أخبار » الأخبار الحكومية

الاحتلال اعتقل61 صحفياً ويصيب 49 آخرين

الإعلام: 329 انتهاكاً بحق الصحفيين بالنصف الأول من العام

05 آب / يوليو 2020 12:50

غزة- الرأي:

أكدت وزارة الإعلام- المكتب الإعلام الحكومي في التقرير النصف سنوي للعام 2020، أن الاحتلال لا يزال يمارس سياسة تكميم الأفواه بحق الصحفيين والإعلاميين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتقييد حرية العمل الصحفي، حيث رصد المكتب ما يقارب (329) حالة انتهاك بحق الإعلاميين، توزعت في (269) انتهاك من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، يقابله ( 60) انتهاكاً من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية وجهات مجهولة خلال الستة شهور الماضية منذ بداية العام الحالي 2020 .

وبين التقرير الصادر عن وحدة الرصد والمتابعة في الوزارة، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تتعمد في استخدام القوة المباشرة والمفرطة لقمع الصحافيين/ت ووسائل الإعلام من أجل إقصائهم وإبعادهم عن الميدان ومنع عمليات التغطية، والاعتداء عليهم بالضرب والتهديد وغيره من وسائل العنف أو الإهانة والمعاملة الحاطة بالكرامة والإنسانية، واعتقالهم واحتجازهم وإبعادهم ومداهمة منازلهم ومصادرة أدواتهم الصحفية، ومنعهم من تصوير وتغطية الفعاليات والمسيرات من جانب، وحرمانهم من السفر من جانب آخر، ما جعل الصحافيين الميدانيين والمصورون في مقدمتهم، يدفعون أثماناً باهظة للتمكن من الاستمرار في القيام بأعمالهم المهنية ونقل الحقيقة.

 

انتهاكات إسرائيلية

وذكر التقرير الذي يغطي الفترة 01 كانون الثاني/ يناير 2020 إلى 30 حزيران/ يونيو2020، أن حصيلة الانتهاكات بحق الصحفيين من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه بلغ( 269) انتهاك، حاول فيها الاحتلال استهداف و قنص الصحفيين بشكل متعمد على الرغم من ارتداء غالبيتهم الدرع الصحفي، وموضوع عليه شارة (صحافة،press) ما يبرر أن الاحتلال يهدف من وراء الاستهداف الى طمس الحقيقة وحجبها، وعدم نقل الواقع الذي يخشاه للعالم".

 

الاعتداء الجسدي

ووثق التقرير منذ بداية عام 2020 أكثر من (49 ) حالة اعتداء وإصابة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، جراء إطلاق نار على الصحفيين، واستهدافهم بشكل مباشر بالرصاص الحي أو المغلف بالمطاط، أو بالضرب والركل والإهانة والمعاملة الحاطة بالكرامة والإصابة بالاختناق جراء استنشاق الغاز السام وغاز الفلفل.

 

الاعتقال والتقديم للمحاكمات

وسجل التقرير (61) حالة اعتقال واستدعاء واحتجاز، فيما أجبر عدد منهم على الإبعاد من مسقط رأسهم أو إبعادهم عن دخول مدينة القدس المحتلة للجمهم عن تغطية انتهاكات الاحتلال من بينهم الصحفي عنان نجيب، و الصحافية سندس عويس إبعاد لمدة ست شهور عن القدس و الصحفيين أمجد عرفة وعبد الكريم درويش وإبعادهم لمدة 10 أيام، عدا عن تمديد اعتقال للصحفيين مرات عدة، وإصدار أحكام بحق آخرين، وتأجيل محاكمة بعض منهم لا يزالون في سجون الاحتلال.

 

منع من التغطية

وبشأن منع الصحفيين من نقل وتغطية الأحداث قالت وزارة الإعلام إن التقرير سجل ( 59) حالة تم فيها منع صحفيين من ممارسة عملهم وتغطية الأحداث تخلله الشتم والسب والإهانة والدفع والركل والضرب بأعقاب الهراوات.

 

إغلاق مؤسسات وتهديد

ولم يكتف الاحتلال عند هذا الحد بل شن هجوم ضد المحتوي الفلسطيني والتآمر مع إدارة الفيس بوك، ومواقع التواصل الاجتماعي بهدف التحريض والاتهام والمضايقة بحق الصحفيين والمؤسسات تخلله إغلاق وحظر وحذف المئات من صفحات وحسابات ومواقع للصحفيين والإعلاميين والناشطين، تم تسجيل بحد ادنى ما يقارب ( 42) حالة إغلاق وحذف واتهام وتحريض من ضمنها منع وتجديد منع عمل تلفزيون فلسطين" باللغتين العربية والعبرية داخل أراضي الـ48، لمدة ستة أشهر.

 

اقتحام وتحطيم

وسجل التقرير(14) حالة اقتحام ومداهمة وتفتيش وعبث وتحطيم في محتويات منازل ومؤسسات الصحفيين ومصادرة معدات، من ضمنها رصد حالات تدمير وتحطيم لمنزل المحاضرة في كلية الإعلام بجامعة بيرزيت والكاتبة وداد البرغوثي، في بلدة كوبر شمال رام الله؛ بحجة تنفيذ ابنها الأسير طالب الإعلام قسام البرغوثي عملية قرب عين عريك غرب رام الله عام 2019.

 

المنع من السفر وسحب الهويات ومصادرة معدات

وتمادى الاحتلال في منع الصحفيين من السفر سواء لتلقي العلاج، أو لحضور مؤتمر دولي، او تسليم جوائز لهم تخللها سحب هويات ومصادرة معدات والتي سجلها التقرير وعددها( 22) حالة .

وركز التقرير على ما يتعرض له الصحفيون الأسرى المعتقلون في سجون الاحتلال وسط مضايقات وتعذيب سجل التقرير تعرض أكثر من ( 22) أسير صحفي إلى الاعتداء والتعذيب والمعاملة القاسية وربطهم خلال التحقيق معهم وشبحهم، ومنع بعضهم من زيارة محاميهم وعائلتهم، وتعريض حياتهم للخطر جراء الاهمال الطبي وتدهور حالتهم الصحية بشكل خطير كالصحافية الأسيرة ميس أبو غوش، عدا عن تحويل ملف الأسير يحيى صالح لقضية، و إجبار آخرين منهم على دفع غرامة مالية قبل أن يفرج عن بعضهم.

 

انتهاكات فلسطينية

وبشأن الانتهاكات الداخلية الفلسطينية، سجل التقرير النصف سنوي للعام 2020 الصادر عن وحدة الرصد والمتابعة في المكتب الإعلام الحكومي، ما يقارب( 60 ) حالة انتهاك، تمثل في اعتقال واحتجاز واستدعاء وتمديد اعتقال( 8 ) حالة في الضفة المحتلة من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية ومجهولين كان آخرها اعتقال الصحفي سامي الساعي وتمديد اعتقاله ورفض الإفراج عنه، كما تم رصد( 22 ) حالة اعتداء وإصابة، و(3 ) حالات اقتحام ومداهمة وتحطيم، و( 14) حالة منع من التغطية ومصادرة معدات وأدوات إعلامية، في حين تم توثيق(13 ) حالات فرض غرامة مالية ومضايقات وتعذيب خلال التحقيق معهم وسجنهم.

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما رأيك في الإجراءات التي تتخذها الجهات الحكومية في غزة في مواجهة جائحة كورونا؟