أخبار » الرياضة و الملاعب

رئيس برشلونة يشتري عداء ميسي وكبار النجوم!

18 أيلول / يوليو 2020 08:58

1
1

على النقيض من التقارير، التي تداولها الإعلام الإسباني صباح الجمعة عن إمكانية إقالة مدرب برشلونة كيكي سيتين بعد تتويج ريال مدريد باللقب بشكل رسمي، قالت المنابر الإعلامية المقربة، إن مدرب سيلتا فيغو السابق، سيبقى في منصبه حتى إشعار آخر.

وحامت الشكوك حول مستقبل صاحب الـ61 مع البلو غرانا، على خلفية التصريحات النارية التي أطلقها ليونيل ميسي، بعد السقوط المؤلم أمام أوساسونا في لقاء الجولة قبل الأخيرة لليغا، وتم تفسيرها على أنها إشارات إلى رغبة القائد في التخلص من المدرب.

وبينما كانت التقارير تتحدث عن عودة المفاوضات بين المدير الرياضي إريك أبيدال ومدرب السد القطري الأسطورة تشافي هيرنانديز، علمت صحيفة “موندو ديبورتيفو” من مصادرها داخل غرفة صناعة القرار في “كامب نو”، أن الرئيس لم يكترث لتصريحات البرغوث ولا لويس سواريز، أو بالأحرى مطالبهم في طرد المدرب، وذلك باتخاذ ما وصفته “تجديد الثقة” في كيكي وجهازه المعاون.

وأفاد التقرير، بأن رئيس النادي اجتمع مع كيكي سيتين في اليوم التالي لهزيمة أوسوسونا وخسارة اللقب، ولم يُسفر عن أي جديد، إلا باستماع كل طرف للآخر، لمعرفة أسباب الحالة النفسية السيئة للاعبين، ووضع خطة لتجاوز أحزان الليغا والتحضير بشكل جيد لمباراة نابولي في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.

وأوضح المصدر، أن المدرب أخبر الرئيس بتمسكه وحرصه على البقاء في منصبه، لاعتقاده بأنه ما زال قادرا على إخراج اللاعبين من النفق المظلم، ليحقق المطلوب منه، بإعادة هيبة وشخصية برشلونة في المرحلة القادمة، مما جعل بارتوميو يعطيه فرصة جديدة، رغم اعتراض ميسي بالذات على استمرار المدرب، كما ألمح بأن الأمور تسير من سيئ إلى أسوأ منذ وصوله منتصف يناير / كانون الثاني الماضي.

وتؤكد المصادر المقربة من ميسي، أنه لم يكن راضيا على قرار إقالة المدرب السابق إيرنيستو فالفيردي، والأسوأ من ذلك، أنه ليس مقتنعا بمشروع وأفكار المدرب الحالي، فضلا عن خلافه مع الإدارة والرئيس تحديدا، لغياب الرؤية في مشروع بُرمته وعدم التوقيع مع صفقات قادرة على صناعة الفارق، مما فتح المجال لإثارة الجدل حول مستقبله، استنادا إلى تقارير تؤكد أنه لا يفكر في تجديد عقده الذي سينتهي منتصف العام الجديد.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما رأيك في الإجراءات التي تتخذها الجهات الحكومية في غزة في مواجهة جائحة كورونا؟