أخبار » الأخبار الحكومية

تنظمها "الشباب والثقافة" و "بلدية خانيونس"

إطلاق مسابقة أدبية باسم الأديب الراحل أحمد عمر شاهين

18 نيسان / فبراير 2021 10:24

إطلاق مسابقة أدبية باسم الأديب الراحل أحمد عمر شاهين
إطلاق مسابقة أدبية باسم الأديب الراحل أحمد عمر شاهين

خان يونس- الرأي

أعلنت الهيئة العامة للشباب والثقافة، بالتعاون مع بلدية خانيونس عن إطلاق جائزة أدبية لتخليد ذكرى الأديب والروائي والمترجم الفلسطيني الراحل أحمد عمر شاهين.


جاء ذلك، ضمن فعاليات مشروع "عاش هنا"، الذي تنظمه الهيئة وتسعى من خلاله إلى تخليد ذكرى عدد من القامات والرموز والمبدعين الذين ساهموا في إثراء الحركة الثقافية والفنية والفكرية الفلسطينية.


وحضر الحفل رئيس الهيئة الأستاذ أحمد محيسن، ومدير عام الفنون الأستاذ عاطف عسقول، ومدير عام العمل الأهلي الأستاذ سامي أبو وطفة ومدير عام العلاقات العامة والإعلام الأستاذ عارف بكر، ورئيس البلدية المهندس علاء الدين البطة، ونجل الأديب الراحل الدكتور عمر شاهين.

من جانبه قال محيسن: "إطلاق المسابقة الأدبية يأتي تخليدًا لتاريخ الأديب الراحل أحمد عمر شاهين، واسهاماته في إثراء الثقافة العربية من خلال نشاطه الأدبي في التأليف والترجمة، حيث أنه يُعد من أهم الروائيين الذين سخروا أقلامهم للدفاع عن فلسطين وقضيتها وهو ما يتضح من مؤلفاته وابداعاته السردية"، لافتًا إلى أنه سيتم تشكيل لجنة من عدد من المختصين في الإنتاج الأدبي للإشراف على تنفيذ المسابقة.


وأضاف: "تم إطلاق مشروع عاش هنا لتكريم المبدعين الراحلين من أبناء الشعب الفلسطيني، تقديرًا لإسهاماتهم المؤثرة في العمل الوطني ودورهم الريادي في النهوض بالمشهد الثقافي الفلسطيني"، لافتًا إلى أنه سيتم من خلال المشروع تكريم (20) شخصية ثقافية، من شعراء وأدباء وفنانين ومؤرخين من قطاع غزة.


من جهته، قال البطة: "يُعد مشروع عاش هنا من المشاريع الوطنية الرائدة التي تحافظ على الذاكرة الوطنية من الضياع والنسيان، ويحفظ حقوق القامات الوطنية التي ساهمت في خدمة القضية الفلسطينية بإنتاجها الفكري والثقافي والأدبي والفني"، لافتًا إلى أن بلدية خانيونس ستطلق حملة لإعادة تسمية بعض الشوارع والمعالم في المدينة بأسماء شخصيات ثقافية بارزة ليكونوا قدورة للأجيال الناشئة.


من جانبه، تحدث الدكتور شاهين حول سيرة والده، وأبرز المحطات الهامة في حياته، موجهًا شكره للهيئة العامة للشباب والثقافة على هذه اللفتة الكريمة، داعيًا إلى إعادة طباعة وتوزيع مؤلفات والده وتوزيعها على المؤسسات التعليمية.


يذكر أن الأديب الراحل أحمد عمر شاهين ولد في مدينة يافا المحتلة عام 1940، ثم غادرها مع أسرته مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة بعد النكبة عام 1948، وهناك أكمل دراسته الابتدائية والإعدادية والثانوية.


حصل على الثانوية القسم الأدبي والتحق بكلية الآداب بجامعة القاهرة، وتخرج منها عام 1970، عين مدرسًا للغة الانجليزية في إحدى مدارس حي السيدة زينب، إلا انه لم يستمر طويلا، فقد آثر الاستقالة ليتفرغ للأدب وممارسة الترجمة.


نشر العديد من المقالات والقصص ومسرحيات الفصل الواحد في جريدة (أخبار فلسطين) التي كانت تصدر في غزة في الفترة من 1963-1967.


من أعماله الأدبية، ونزل القرية غريب، وإن طال السفر، وزمن اللعنة، وتوائم الخوف، والاختناق، والآخرون، وبيت للرجم بيت للصلاة، والمندل، ورجل في الظل، وحمدان طليقا، وله أكثر من 15 عمل مترجم من اللغة الإنجليزية، كان أولها “أطفال الحصار” لبولين كتنج، كما قام بتأليف موسوعة كتاب فلسطين، وظل مقيماً في القاهرة منذ عام 1967، وحتى وفاته عام 2001.


وتم على هامش الحفل، إزاحة الستار عن لوحة مذهبة باسم "عاش هنا" تحمل اسم الأديب الراحل وتاريخ ميلاده ووفاته زينت جدران مكتبة بلدية خانيونس التي تضم بين جنباتها أكثر من 17 ألف كتاب وهي مجموع مكتبة الراحل تبرعت بها عائلته لصالح مكتبة البلدية.
قد تكون صورة لـ ‏‏‏٧‏ أشخاص‏ و‏أشخاص يقفون‏‏

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما رأيك في الإجراءات التي تتخذها الجهات الحكومية في غزة في مواجهة جائحة كورونا؟