أخبار » انشر خبراً

أحمد عياد..بحث عن لقمة العيش فعاد شهيداً

07 أيلول / يوليو 2022 10:17

1656976599-5425-9
1656976599-5425-9

غزة-الرأي-فلسطين عبد الكريم

هرب من جحيم الفقر والبطالة في قطاع غزة، باحثاً عن الأمل لتوفير لقمة العيش في الداخل المحتل، ولم يكن يعلم أن هذه هي المرة الأخيرة التي يخرج فيها على قدميه، ويعود محملاً لعائلته على الأكتاف شهيداً.

هذا ما حصل مع الشاب أحمد عياد 32 عاماً من سكان منطقة الزيتون بغزة، الذي ارتقى شهيداً فجر الثلاثاء المنصرم، إثر اعتداء قوات الاحتلال عليه أثناء توجهه للعمل في الداخل المحتل عند فتحة الجدار الفاصل بطولكرم شمال الضفة الغربية المحتلة.

وهذه ليست الجريمة الأولى لجيش الاحتلال التي تطال عاملاً فلسطينيًا، حيث استشهد قبل أسبوعين العامل نبيل أحمد سليم غانم (53 عاماً) من سكان قرية صرة غرب نابلس برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب بوابة جلجولية بجدار الفصل العنصري.

ولدى الشهيد عياد طفلان صغيران، غير أنهما بعد استشهاد والدهما أصبحا يتيمان وفي رعاية الجد والجدة ليطفئ الاحتلال بذلك فرحتهما مع اقتراب عيد الأضحى المبارك.

عائلة عياد تلقت بلاغاً بالأمر من سلطات الاحتلال ليلة الحادثة، وسلمتهم جثمان الشهيد عبر معبر بيت حانون شمال القطاع، حيث ووري الثرى في مقبرة الشهداء شرق مدينة غزة.

ويعاني العمال في قطاع غزة من ظروف إنسانية ومعيشية صعبة بفعل الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ ستة عشر عاماً، وارتفاع معدلات البطالة والفقر.

وزارة العمل بغزة، نعت الشاب أحمد عياد، الذي استشهد برصاص الاحتلال الإسرائيلي في طولكرم شمال الضفة الغربية المحتلة، أثناء ذهابه للعمل في الداخل المحتل.

وقالت الوزارة في بيان وصل " الرأي" نسخة عنه:" إن شهيد لقمة العيش استشهد إثر اعتداء الجيش الإسرائيلي عليه بالضرب المبرح أثناء توجهه للعمل في الداخل المحتل عند فتحة الجدار الفاصل بطولكرم شمال الضفة".

وتقدمت الوزارة بأحر التعازي والمواساة من عائلة العامل عياد، مؤكدة تضامنها مع ذوي الشهيد في هذا المصاب الأليم.

وزارة العدل بغزة، نعت من جانبها العامل عياد الذي ارتقى شهيداً جراء البحث عن لقمة العيش بالداخل الفلسطيني المحتل.


وعدت الوزارة في بيان وصل " الرأي " نسخة عنه، هذه الجريمة بأنها ترتقي لجريمة حرب واعتداء صارخ على الإنسانية وانتهاك لأبسط الحقوق كحقه بالعمل، حيث تم فيها الاعتداء على العامل الأعزل الذي لم يرتكب ذنباً سوى بحثه عن لقمة العيش في ظل احتلال يجثم على مقدرات بلاده، وينهب ممتلكاته منذ 74 عاماً.


وطالبت الوزارة بوقف جرائم القتل الممنهجة ضد العمال الفلسطينيين العزل دون أي مبرر، والتي يتم فيها الاعتداء بالضرب من قبل جنود الاحتلال ومستوطنيه على العمال بهدف إذلالهم.

كما دعت المجتمع الدولي بالوقوف عند مسؤولياته والضغط على دولة الاحتلال لخلق فرص عمل تضمن كرامة المواطن الفلسطيني كونها تحتل أرضه وتتحكم بثرواته.

وفي الإطار نفسه، طالبت منظمتي العمل العربية والدولية، لفضح ممارسات الاحتلال بحق العمال الذين يتعرضون للقتل والاعتقال على المعابر والحواجز الإسرائيلية دون وازع من ضمير أو أخلاق.

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما رأيك في الإجراءات التي تتخذها الجهات الحكومية في غزة في مواجهة جائحة كورونا؟