أخبار » الأخبار الفلسطينية

وفد من التشريعي يشارك في خيمة التضامن مع الأسير ناصر أبو حميد

04 كانون أول / أكتوبر 2022 01:36

غزة - الرأي:

شارك وفد من المجلس التشريعي الفلسطيني، في الاعتصام المقام في خيمة التضامن مع الأسير المريض ناصر أبو حميد أمام مقر الصليب الأحمر بغزة.

وأكد رئيس المجلس التشريعي بالإنابة أحمد بحر خلال مشاركته على أن قضية الأسرى على سلم أولويات الكل الوطني الفلسطيني خاصة المجلس التشريعي، معتبرًا ذلك واجب ديني ووطني وأخلاقي.

وقال: "إن الاحتلال الصهـيوني يرتكب العديد من الجرائم بحق الأسرى الفلسطينيين والتي ترتقي إلى جرائم حرب، في مخالفة صارخة لكل المواثيق والقوانين الدولية".

وأكد أن الشعب الفلسطيني كله ملتف حول قضية الأسرى والتي يمثل اليوم الأسير البطل ناصر أبو حميد أيقونة الصبر والتضحية، موضحًا أن شعبنا يثق في المقاومة الفلسطينية وأنها لن تدخر جهدا للإفراج عن أسرانا البواسل من سجون الاحتلال.

ودعا رئيس المجلس التشريعي بالإنابة الشعب الفلسطيني إلى التوحد في مواجهة ممارسات الاحتلال الإجرامية بحق الأسرى.

وطالب المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية بتحمل مسؤولياتها والتدخل الفوري والعاجل من أجل إنقاذ حياة الأسير ناصر أبو حميد الذي يحتضر نتيجة سياسة الإهمال الطبي المتعمدة بحق الأسرى مشددا على ضرورة محاسبة الاحتلال على جرائمه بحق الأسرى وخصوصا الأسرى المرضى الذين يواجهون الموت البطيء في سجون الاحتلال.

وخلال المشاركة، هاتف د. بحر والدة الأسير المريض ناصر أبو حميد، مشيدًا بصمودها وصمود نجلها، مؤكدًا أنها ملهمة لكل نساء فلسطين وهي تجسد معاني الصمود والعزة رغم الألم والمعاناة.

وداعا الله أن يقر عينها برؤية نجلها الأسير البطل ناصر أبو حميد محررًا، وأن ينعم عليه بالشفاء العاجل.

من جهتها؛ شكرت والدة الأسير المريض ناصر أبو حميد المجلس التشريعي الفلسطيني وعلى رأسه د. أحمد بحر الاهتمام الكبير بقضية الأسرى عامة، وملف نجلها خاصة، مؤكدة مواصلة الثبات حتى ينال الأسير ناصر الحرية، وأن الاحتلال لن يفت من عزيمتها أو عزيمة الأسرى حتى تتحقق حريتهم.

يشار إلى أن الوفد ضم كلاً من النواب د. عبد الرحمن الجمل ود. يوسف الشرافي وأ. محمد فرج الغول ود. سالم سلامة ود. محمد شهاب، ود. خميس النجار، بالإضافة لعدد من مدراء المجلس التشريعي.

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما رأيك في الإجراءات التي تتخذها الجهات الحكومية في غزة في مواجهة جائحة كورونا؟