أخبار » تقارير

وتوعيتهن بحقوهن

مخيم" مرايا" محطة على طريق تطوير قدرات الإعلاميات

02 شباط / نوفمبر 2022 03:37

غزة- بسام العطار- الرأي

لما للمرأة من دور ريادي بارز في كافة زوايا الحياة الاجتماعية والسياسية، خاصة فئة الإعلاميات المؤثرات، باعتبارن أقوى وأجدر من يتحدث عن المرأة والظلم الواقع عليها، اتجهت وزارة شؤون المرأة الى تنظيم مخيم إعلامي باسم مخيم" مرايا"، والذي استهدف ثلة من الإعلاميات والصحفيات.

وكيل وزارة شؤون المرأة أميرة هارون أوضحت أن المخيم يعتبر محطة مهمة من محطات عمل المرأة والإعلامية الفلسطينية، التي يقع على عاتقها مشاركة كافة شرائح المجتمع في مسيرة النضال والكفاح.

هارون أضافت لـ"الرأي" أن هذا المخيم قدم مادة تدريبة مميزة للمشاركات، احتوى على نشاطات تطبيقية، بهدف إعداد كادر إعلامي في كل ما يخص قضايا المرأة.  

وشددت هارون على دور المرأة الفلسطينية في تحملها المسؤولية الشاملة في صياغتها لرؤية معرفية وثقافية تقود بها الأمة لمستقبل حضاري وإسلامي، معتبرةً المرأة الفلسطينية مرآة العالم في الجد والبذل والعطاء.

وأشادت بدور الإعلاميات في صياغة لغة إعلامية مليئة برسائل الصمود والمعرفة تجابه بها كل الجهات التي تحاول أن تنشر أفكار التحرر المغلوطة، وتنتج بدلاً منها فكر حضاري إسلامي قادر على حمل لواء التحرير، من خلال صياغة رسائل للعالم تثبت من خلالها أن المرأة نموذج مختلف خاصة إذا كان فلسطينياً، لأنه يسير إلى النمو والحضارة.

رئيس المكتب الإعلامي الحكومي سلامه معروف أكد لـ"الرأي"، على دور المكتب كمؤسسة شريكة في إقامة هكذا مخيمات، تستهدف على وجه الخصوص الإعلامية الفلسطينية، وتعمل على مساعدة ومساندة وزارة شؤون المرأة في إتمام رؤيتها، خاصة مايتعلق بالحقوق والواجبات لدى الإعلامية.

وقال معروف إن المكتب الإعلامي سيعمل على تحقيق مخرجات هذا المخيم، من خلال المبادرات التي عملت عليها المشاركات طيلة أيام عقد هذا المخيم، تتعلق بطرح قضايا تعلق بحقوق المرأة، ودورها في المجتمع، خاصة المرأة الإعلامية.

ووصف معروف المرأة الفلسطينية بالحارسة لهذا المجتمع والحصن الحصين للأسرة، التي إن قامت على قوام صحيح سيستقيم المجتمع باستقامتها، موضحاً أن المرأة الفلسطينية تمتلك القدرة على القيام بدورها الكامل، خاصة الإعلاميات اللاتي يُعتبرنّ قادة الرأي العام.

الإعلامية فاطمة عبدالله إحدى المشاركات اعتبرت أن هذا المخيم يعتبر تجربة فريدة وناجحة، وفرصة ثرية للصحفيات، خاصة فيما يتعلق بالقوانين والاتفاقيات الدولية التي تخص حماية المرأة والأسرة، والتي جاءت من وجهة نظر نسوية عالمية، لا تتناسب أو تتطابق مع الفكر الإسلامي، ومجتمعنا المحافظ.

عبد الله أشادت باهتمام وزارة شؤون المرأة بقضايا المرأة، ونضالها المستمر لانتزاع حقوقها، مضيفة أنها المخيم أشعر الصحفيات بالمسؤولية اتجاه المجتمع أكثر، من خلال توعيتهم بتلك القضايا، كما أنها ألزمتهم في ظل انشغالاتهم المتعددة على الجلوس إلى طاولة التفاكر والتعمق في سبيل خدمة رسالتهم العظمى.

وتواجه الصحفيات الفلسطينيات ضغوطاً اجتماعية تجعل من ظروف عملهن صعبة، الأمر الذي حذا بالجهات الرسمية الحكومية الى مضاعفة الجهود وإفساح المجال للمرأة الفلسطينية للانخراط أكثر في مجتمعهن المحيط.   

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما رأيك في الإجراءات التي تتخذها الجهات الحكومية في غزة في مواجهة جائحة كورونا؟