أخبار » تقارير

بمشاركة 40 شركة بين الضفة وغزة

"معرض غذاؤنا" يختصر جودة الأغذية الفلسطينية على أصولها

10 شباط / نوفمبر 2022 11:19

غزة-الرأي-آلاء النمر

يستقبلك زيتون البلاد بألوانه وأحجامه وزيته ذو الرائحة الأصيلة، حباته السوداء والخضراء وتلك المتشحة بالسواد تتلألأ بالزيت بعد حصاده مطلع الموسم، يحذوه جناح الألبان بأنواعه وأشكاله ومذاقته وأحجامه بعد تصنيعه وفق مواصفات عالمية داخل المصانع المختصة، تتلوها الأجبان الطبيعية المصنوعة بأيدي فلسطينية، يتبعه سلسلة من الأجنحة المتسعة للصناعات الفلسطينية المحلية.

في نفس اللحظة بين غزة والضفة المحتلة، أقيمت فعاليات إطلاق المعرض الغذائي الذي يحمل بين جنباته عشرات السلع الغذائية المصنوعة وفق المواصفات العالمية، ما يعزز القيمة المعرفية والغذائية كأثر رجعي لهذه الفعاليات الفلسطينية بامتياز، والتي دمجت بين الصناعات الأساسية وتلك التي تعداً ترفاً بما يخص المصنوعات الحلوة كالشوكولاته وأشكال أخرى.

وزارة الاقتصاد بالشراكة مع اتحاد الصناعات الغذائية والشركات الوطنية نظموا معرضا للغذاء الفلسطيني – غذاؤنا – كما هو المعتاد سنويا، مع الحرص على عقد المعرض كل سنة في الضفة المحتلة بمدينة نابلس وقطاع غزة، وتهدف هذه المعارض إلى تعريف المستهلك الفلسطيني بالمنتجات الغذائية الفلسطينية وزيادة الحصة السوقية لهذه المنتجات في السوق المحلي من خلال تشجيع التجار على إبرام صفقات تجارية والاستفادة من المزايا والخصومات التي تمنحها المصانع الغذائية الفلسطينية خلال فترة المعرض.

المعرض الغذائي الكبير يهدف إلى تعزيز معدلات النمو الطردية في الحصة السوقية والذي تحقق من خلال المعارض السابقة وتعريف المستهلك بجودة وطرق تعبئة ومذاق المنتجات الغذائية الفلسطينية، وتمتد الأهداف إلى تعريف التجار والموزعين والمستهلكين بجميع المنتجات الغذائية الفلسطينية على اتساع أنواعها.

وقالت وزارة الاقتصاد على لسان وكيلها عبد الفتاح الزريعي أن المعارض الغذائية الصناعية تعزز الثقة بين المستهلك والمنتجات الفلسطينية، كما وتعمل على تغيير الصورة النمطية المتشكلة في أذهان المستهلكين تجاه جودة بعض المنتجات بعد الاطلاع والاحتكاك المباشر بهذه المنتجات.

وتتسع رقعة الصناعات الغذائية الفلسطينية لتزيد نسبة الحصة السوقية للمنتجات الفلسطينية في المناطق المحتلة في العام 1948 من خلال دعوة التجار والمستهلكين لزيارة المعارض المقامة على أرض الوطن، وكذلك رفع نسبة الصادرات الفلسطينية من خلال دعوة بعض التجار والوكلاء من الدول المجاورة.

وقال وكيل الاقتصاد عبد الفتاح الزريعي، إن المعرض يعد إنجازا ومفخرة للشعب الفلسطيني لعرض السلع والمنتجات الغذائية التي يتم انتاجها في قطاع غزة، مبيّناً أن جميع المنتجات الغذائية بالمعرض ذات مواصفات عالية الجودة وقدرة تنافسية تلبي احتياجات المستهلك الفلسطيني.

وأوضح الزريعي أن معرض غذاؤنا فلسطيني يندرج ضمن سياسة وزارة الاقتصاد لدعم الصناعات الغذائية الفلسطينية ويأتي تتويجاً للسياسات المشتركة بين الوزارة ومؤسسات القطاع الخاص لدعم المنتج المحلي.

ودعا المواطنين للمشاركة في معرض المنتجات الغذائية للتعرف عن قرب على المنتجات الغذائية الفلسطينية وجودتها بتجربتها ومعرفة تفاصيل انتاجها الدقيق ومراحل خروجها للسوق.

يشار إلى أن المعرض أقيم في المركز الثقافي الاجتماعي الأرثوذوكسي العربي في مدينة غزة، ويحمل عنوان "غذاؤنا فلسطيني 2022"، ويضم منتجات وطنية محلية لأكثر من 40 شركة فلسطينية في غزة والضفة الغربية، ويستمر لمدة ثلاثة أيام.

وأوضح الزريعي أن الوزارة ماضية في سياستها لحماية ودعم المنتج الوطني، الذي أثبت نجاحته وقدرته على المنافسة ومطابقته للمواصفات الفلسطينية وتمتعه بجودة عالية.

ورسم اتحاد الصناعات الغذائية الفلسطينية أهدافه التي ترمي إلى ازدياد الحصة السوقية للمنتجات الغذائية الفلسطينية خلال العقد المقبل، حيث زادت ثقة المستهلك من خلال تطوير الجودة، التعبئة والتغليف، إجراءات السلامة الغذائية والمواصفات والتعليمات الفنية الإلزامية. ويعود نجاح المعرض الحالي الى التخطيط السليم وتنفيذ حملة إعلامية وإعلانية ناجحة من اجل إيصال الرسالة للوصول الى الأهداف المنشودة، لدعم وتطوير الصناعات المحلية الوطنية.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما رأيك في الإجراءات التي تتخذها الجهات الحكومية في غزة في مواجهة جائحة كورونا؟