غزة – الرأي:
أدان المكتب الإعلامي الحكومي الاعتداءات (الإسرائيلية) المتواصلة بحق الصحفيين الفلسطينيين، الذين كان آخرهم اعتقال الزميلين طارق أبو زيد ووليد خالد، ليرفع عدد الصحفيين المعتقلين لدى الاحتلال 13 صحفياً.
وطالب المكتب بالإفراج الفوري عن كافة الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال، ووقف الاعتداءات ضدهم، وضمان ممارسة العمل الإعلامي بشكل حر بعيداً عن الضغوط.
وقال المكتب: "إن الاعتقالات تشكل انتهاكاً واضحاً لحقوقهم الصحفيين القانونية والمهنية والإنسانية، وتعدياً فاضحاً على كافة الأعراف والقوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حرية الرأي والتعبير".
كما أكد متابعته لحالة الحريات الإعلامية بالضفة المحتلة، لرصد كافة الانتهاكات التي يقوم بها الاحتلال، والعمل على توثيقها في تقارير دولية، لتزويد المؤسسات المعنية بها، وإطلاعهم على ممارسات الاحتلال العنصرية، وتجاوزاته اللا أخلاقية التي تتنافى مع أبسط قواعد الديمقراطية التي يدعيها.
ودعا المكتب المؤسسات والهيئات العربية والإسلامية، والدولية الحقوقية والأممية لاتخاذ خطوات للضغط على الاحتلال للكف عن جرائمه المستمرة، والعمل على تفعيل قضية الاعتداء على الصحفيين والمؤسسات الإعلامية، لفضح ممارساته بحقهم.
وطالب كافة المؤسسات المعنية بحقوق الصحفيين، وعلى رأسها الإتحاد الدولي للصحفيين، ولجنة حماية الصحفيين بنيويورك، وكذلك إتحاد الصحفيين العرب، لتحمل مسؤولياتهم والوقوف أمام غطرسة الاحتلال، لوقف انتهاكاته المتواصلة ضد الصحفيين.

