غزة- الرأي
نظمت وزارتي الشباب والرياضة والتعليم يوماً دراسياً بعنوان دور المؤسسات التعليمية والشبابية في مكافحة التخابر" بهدف التعرض لطرق الوقاية من تلك الظاهرة في المجتمع الفلسطيني.
وطالب المشاركون في اليوم بضرورة الاهتمام بفئة الشباب والحرص على الحد من البطالة، والتعامل بحذر مع شبكات التواصل الاجتماعي وخصوصاً "الفيس بوك، التويتر، برامج المحادثة".
وحضر الفعالية كلاً من مدير عام المديريات بوزارة الشباب والرياضة عصام الهبيل، ومدير التربية والتعليم برفح أشرف عابدين، وعدد من المسئولين في الأمن الداخلي والتوجيه السياسي ووزارة الأوقاف إلى جانب عدد من المعلمين والطلبة.
وشدد المشاركون على ضرورة تكثيف الجانب الإرشادي من قبل المؤسسات الحكومية والأهلية حول خطورة التخابر مع الاحتلال من خلال عقد الندوات التعريفية بوسائل الإسقاط التي تستخدمها استخبارات (الإسرائيلية).
وطالبوا بالعمل على التخلص من النظرة السلبية لأسر العملاء وأولادهم وأبناءهم والتعامل معهم كأبرياء من أي سوء، والاهتمام بقضية الأسرى وتفعيلها إعلامياً.
بدوره، أكد الهبيل على أهمية توعية طلبة المدارس عن آفة التخابر في ظل انتشارها في كل الدول، داعياً جميع القائمين على ملف التخابر لوضع إستراتيجية لانقراض هذه الآفة.
وأشار إلى حرص وزارته على إقامة الورش والندوات بالتعاون مع جميع المؤسسات والوزارات من أجل التوعية والنهوض من أجل مستقبل أفضل.

