القدس المحتلة- الرأي:
أصيبت ثلاث نساء مقدسيات، مؤخرا، برضوض نتيجة اعتداء قوات الاحتلال عليهن بعد قمع اعتصام مندد باستشهاد الأسير ميسرة أبو حمدية نتيجة الإهمال الذي تعرض له في السجون (الإسرائيلية).
والنسوة هن: نعيمة كراوي 62 عاماً، وأم أيمن الصوص 56 عاماً، وفاطمة برسي 53 عاماً.
وأفادت نعيمة كراوي لمركز معلومات وادي حلوة –سلوان أن قوات الاحتلال اعتدت عليها بعد احتجاجها على اعتقال الناشطة أنعام قلمبو، حيث أطلقت عليها رصاصة مطاطية أصابتها بالخصر، وتم ضربها بالهراوات على رأسها وظهرها، ما أفقدها الوعي ونقلت إلى المستشفى بسيارة الإسعاف لتلقي العلاج.
أما المواطنة انعام برسي فقالت:” قام أحد افراد الشرطة برش الغاز علي وجهي مباشرة، وضربي بالهراوة على صدري، فشعرت بضيق شديد بالتنفس خاصة وأني أعاني من أزمة صدرية.”
أما المواطنة أم أيمن الصوص فقالت لمركز المعلومات:” خلال قمع الاعتصام السلمي قام أحد الضابط بتوجيه كلمات نابية لي، ثم قام أحد أفراد الشرطة بضربي بالهراوة على كتفي، مما أدى إلى إصابتي برضوض وأوجاع.
ويذكر أن قوات الاحتلال قمعت اعتصاماً سلمياً في باب العامود في الثاني من الشهر الجاري، واعتقلت 11 مقدسيا، واعتدت على المشاركين والمقدسيين بصورة وحشية، وأطلقت باتجاههم القنابل الصوتية، والأعيرة المطاطية.
كما رشت قوات الاحتلال الغاز على وجههم، إضافة إلى ضربهم بالهراوات، ولم تستثنِ أحداً من ذل، فاعتدت على المارين من منطقة باب العامود، إضافة إلى الاعتداء على الصحفيين، والمسعفين.

