غزة – الرأي – محمود أبو راضي:
أكد الناطق باسم وزارة الداخلية إسلام شهوان أن ظاهرة العمالة والتخابر مع الاحتلال (الإسرائيلي) قليلة وفي طريقها للتلاشي، وليس كما يعتقد البعض بأنها منتشرة في قطاع غزة.
وقال شهوان، في تصريح لقناة القدس الفضائية، مساء الثلاثاء: " بعد إجراء دراسة وجدنا أن أكثر من 70% من العملاء يتعاونون مع الاحتلال بسبب قلة الوازع الديني، وضعف الترابط الأسرى".
وأفاد أن المحاولات التي يقوم جهاز المخابرات (الإسرائيلي) لتجنيد عملاء في القطاع "دليل تخبط"، موضحاً أن بعض العملاء أغلقوا هواتفهم، وباتوا لا يتعاملون معه.
وأشار الناطق باسم الداخلية إلى أن المعالجات التي تجرى على العملاء الذين سلّموا أنفسهم "تربوية" تهدف للمحافظة على الترابط الاجتماعي.
وحثّ شهوان بقية العملاء للمسارعة في تسليم أنفسهم قبل إغلاق باب التوبة، مؤكداً أن عام 2013 سيشهد انتهاء ظاهرة العمالة في القطاع.
وتنتهي الحملة والفرصة المفتوحة لللمتخابرين للتوبة بعد غد الخميس، فيما تحذر الداخلية أنها لن تتهاون بعد هذا التاريخ مع أي متخابر.
وكانت وزارة الداخلية والأمن الوطني في القطاع أطلقت في 12 مارس/آذار الماضي، حملة وطنية لمواجهة التخابر مع الاحتلال، تنتهي في 11 أبريل/ نيسان الجاري، دعت فيها المتعاونين مع الاحتلال لتسليم أنفسهم، والعودة لأحضان شعبهم ووطنهم.

