خانيونس الرأي- فرج العقاد:
افتتحت مديرية التربية التعليم بمدينة خانيونس المعرض العلمي المركزي للتجارب المخبرية تحت عنوان "تدريس العلوم بدون تجارب علمية هو تدريس عن العلوم وليس تدريس العلوم"، وذلك في قاعة مؤتمرات المركز الثقافي التعليمي.
وحضر الافتتاح مدير التربية والتعليم بالمحافظة أشرف حرزالله، وعماد لبد مدير دائرة المختبرات وم. كمال أبو معيلق مدير عام التقنيات في الوزارة، وحشد من مدراء المدراس والوكلاء والمدرسين وطلبة الثانوية العامة وذويهم.
وأكد حرزالله على أهمية تنظيم مثل هذه المعارض العلمية والمخبرية "التي تنمى ابداع الطلبة وتظهر قدراتهم الفكرية والعقلية وتمنحهم مزيدا من التفوق العلمي".
وأشار إلى ضرورة استخدام الطلبة لكل التقنيات الحديثة وتدريبهم عليها لتسخيرها في مجال المختبرات العلمية بما يسهم في نمو القدرات التفكيرية والابداعية.
وقال أبو معيلق "إن التجارب المخبرية أصبحت جزء من المناهج التعليمية وضرورة لا غنى عنها، من أجل النهوض بالمستوي التعلميمي الذي نسعى اليه في الوزارة".
وأكد أن "التجربة العلمية تعتبر منهجا في البحث العلمي الذي حقق تقدما كبيرا لدى الدول العظمى"، مشيرًا أن العرب كانوا سباقين في هذه العلوم والتجارب.
وبين أن التجربة هى مفتاح للتفكير وحل للمشاكل، واثبات للقوانين والمشاهدات والملاحظات.
وقال عماد لبد مدير المختبرات في حديث خاص "للرأي" " أن المعارض العلمية تعطي انطباعا ايجابيا لمادة العلوم الحيوية والمليئة بالتجارب والتفاعلات العلمية" مشيرا ان العملية التدريسية في السنوات السابقة كانت تعتمد على المنهج النظري والحفظ الذي يجهد ذاكرة الطالب على خلاف توجه الوزارة الذي يعتمد على تطوير الجانب العملي الذي يحول النظريات الى تجارب واقعية تشجع على التفكير والابداع عند الطلاب ويعطي المدرسين مجالا أكبر للعطاء والتميز في المجال العلمي.
وبينت الطالبة شادية البطة في كلمة تعريفية عن المعرض المخبري الذي يهدف الى نشر الوعى والثقافية التقنية لدى الطلبة وتنمية الاتجاهات العلمية والمهارات التربوية واشراكهم في العملية التعليمية التي تعتمد على التكنولوجيا الحديثة.
وألقت الطالبة الشاعرة المبدعة أفنان أبو عيادة قصيدة لاقت استحسان الحضور تتحدث فيها عن أهمية العلوم العلمية في مجالاتنا الحياتية المختلفة وضرورة تعلمها لاكتساب مزيد من المعارف والاختراعات الجديدة.
وشارك العديد من الطلبة بمشاريع علمية متميزة في المعرض، كمشروع تحديد فصائل الدم من اعداد الطالبات مني الحاج والاء الشامي ورنيم البرقى، حيث اشادو بفكرة المعرض التي تشجع الطلاب على الابداع داعين وزارة التربية والتعليم الى تنظيم مزيد منها.
كما دعت الطالبة المشاركة بالمعرض وسام البيوك وزارة التربية والتعليم الى تجهيز المختبرات المدرسية بكل احتياجاتها من أجهزة ومعدات حتى يتنسى للطبة المشاركة بشكل اكبر في مشاريع جديدة.
واحتوى المعرض على العديد من الافكار الابداعية التي تدلل على تشجع الطلبة نحو التعلم التكولوجي، فاحتوى المعرض على فكرة مشروع الطلاء الكهربائي ومشروع قياس تسارع الجاذبية الارضية وفكرة توصيل الاعمدة الكهربائية.
وتم خلال افتتاح المعرض تكريم أصدقاء المختبر من الطلبة المتميزين والأساتذة الذي أشرفوا على مشاريعم العلمية المشاركين بها في المعرض.
تصوير الزميل ضياء الأغا






