غزة – الرأي:
دعت وزارة الإعلام الفلسطينية كافة المنظمات الدولية والحقوقية لتعزيز تفاعلها مع معاناة الأسرى في سجون الاحتلال (الإسرائيلي) وخاصة المرضى والمعاقين وكبار السن والأطفال والأسيرات والمعزولين منهم.
وأكدت أن تلاقي ذكرى يوم الأسير مع ذكرى استشهاد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي والشهيد "أبو جهاد" خليل الوزير، يدفع نحو تعزيز الدعم الكامل لكافة الجهود التي الهادفة لإطلاق سراح الأسرى.
واستعرضت الوزارة أهم الأساليب القمعية والإجراءات التعسفية التي يتعرض لها الأسرى، مؤكدةً أن مثل هذه الأساليب تذكر العالم بالنازية والفاشية وحقب الظلم التي عصفت بالحضارة الغربية التي تدعي دولة الاحتلال انتمائها إليها وتمسكها بقيمها.
ولفتت إلى اشتداد حملة الاحتلال المسعورة ضد الأسرى داخل المعتقلات، وما آلت إليه من استشهاد اثنين منهم خلال فترة قصيرة نتيجة سوء المعاملة والإهمال والتقصير الطبي.
ودعت أبناء الشعب الفلسطيني إلى أوسع حملة تضامن ومؤازرة للأسرى لرفع معنوياتهم ودعم مطالبهم وإيصال صوتهم الى العالم، والعمل على نبذ الخلافات وتكاتف الأيدي للتخلص من الاحتلال بشكل تام وبناء دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس.
وحيت الوزارة في بيانها جميع الأسرى المضربين عن الطعام لفترات طويلة في معركة يخوضوها بأمعائهم الخاوية، وأجسادهم النحيلة، محملاً الاحتلال مسئولية سلامتهم وتلبية مطالبهم العادلة والمشروعة.
وطالبت الصليب الأحمر والأمم المتحدة وكافة المؤسسات المعنية بضرورة التحرك العاجل من أجل رفع الظلم الواقع عليهم.
ويحيى الشعب الفلسطيني اليوم ذكرى يوم الأسير التي توافق 17/4 من كل عام، كمناسبة وطنية هامة ليعبر من خلالها الفلسطينيون والعرب والمسلمون ومناصرو الحرية عن تضامنهم ومؤازرتهم لقضية الأسرى الفلسطينيين المحتجزين ظلماً في سجون الاحتلال (الإسرائيلي) ويعيشون ظروفاً منافية لكل القيم الإنسانية والأعراف والمواثيق الدولية.

