القدس المحتلة- الرأي:
اعتدت شرطة الاحتلال (الإسرائيلي) في مدينة القدس الأربعاء، على طالبتين من مصاطب العلم الذي تقوم عليه "مؤسسة عمارة الأقصى" لدى محاولة دخولهم للمسجد.
وقال شهود عيان رأوا حادث الاعتداء: "إن الطالبتين هم "زائدة خلفاوي" (60 عاما)، والطالبة "غدير شقيرات" واللتان اعتدى عليهم الاحتلال لحظات دخولهما المسجد الأقصى المبارك اليوم.
وأوضحت خلفاوي أن اعتداء الجنود عليهما كان بعد طلب هويتها، مبينةً أن الجندي الذي طلب منها ذلك تلفظ بألفاظ بذيئة وبشكل استفزازي "فردت عليه كلامه فرفع الجندي يده عليها وضربها بالمظلة التي كانت معها ورفسها برجله".
أما الطالبة شقيرات، فبينت خلفاوي أن أفراد الاحتلال اعتدوا عليها جسدياً، حيث أوقعها الجنود على الأرض وحاولوا اعتقالها ووضع القيود في يديها، مضيفةً "فقامت مجموعة من النساء تواجدن بالمكان بالاعتراض على هذا العمل، مما دفع الشرطة لتركها، بعد أن تسبب لها اعتداء الشرطة برضوض في يدها اليسرى وألام في اليد اليمنى".
ولفتت خلفاوي إلى محاولة بعض الشبان الدفاع عنها إلا أنه تم الاعتداء على أحدهم، لافتة إلى أنها تعاني حاليًا من رضوض في يدها اليسرى، وكذلك من آلام في يديها اليمنى، وأنها تتلقى العلاج اللازم لها.
من جانبها، استنكرت مؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات اعتداء الاحتلال على الطالبتين، معتبرةً أن هذا التصرف دليلاً على عقلية الاحتلال الهمجية, مؤكدة أن الاعتداء على امرأة مسنة بمثابة تحد للأمة العربية والإسلامية كلها.

