غزة - الرأي - أحمد خالد
نظمت وزارة التربية والتعليم المهرجان الثقافي والمعرض الفني السنوي "نصر مؤزر وقيود تتكسر" في مدرسة ممدوح صيدم الثانوية للبنات بالنصيرات اليوم الأحد.
وحضر المهرجان د.أسامة والتعليم وزير التعليم وعددا من مسئولي التعليم العالي ونواب من المجلس التشريعي والشرطة الفلسطينية.
وقال المزيني في كلمة له" إن المهرجان جاء ليدعم الثوابت والهموم الفلسطينية، وليدلل علي أن هناك جهوداً كبيرة تبذل في الميدان وأن الأبناء يطبقون ما علمهم الآباء والأجداد.
وبين المزيني أن الطلاب نشئوا علي حب الوطن والانتماء له والبذل والتضحية من أجله وننتظر جيلاً واعداً يحافظ علي مقدرات فلسطين.
وأشار المزيني إلى وزارته معنية بترسيخ الثوابت في ذهن الطلاب وتوعيتهم بهم فلسطين، وما يكاد نحوها من مخططات يقوم بها الإحتلال، قائلاً:"نريد أن تكون القضية حية في أذهانهم"
بدوره أكد مدير تعليم المحافظة الوسطي أ.علي سعيد أبو حسب الله، أن القضايا الأساسية للشعب الفلسطيني مازالت حية وتشغل كل الأنشطة والفعاليات التي نقوم بها.
وأضاف حسب الله "القدس وحق العودة للاجئين والأسري كلها لا تغيب عن بالناً وأصبحت جزءاً من حياتنا".
من ناحيته لفت فطين البنا مدير قسم الأنشطة في تعليم الوسطي، إلى الجهود التي تبذل من كافة الأقسام في المديريات، من أجل إبراز الإبداع لدي الطلبة وتوظيف مهاراتهم الفنية في الفعاليات التي تنظمها الوزارة .
وأوضح البنا أن هناك الكثير من المواهب علي صعيد القطاع التي رفعت من قيمة الطالب الفلسطيني كونه ينشط في مختلف المجالات وليس التعليم فقط.
وتخلل المهرجان عروضاً للدبكة والأناشيد الوطنية التي تعبر عن الهم الفلسطيني وتعزيز دور التراث وإحياؤه .
كما تخلله عرض إسكتش مسرحي باللغة الإنجليزية الذي جسد المعاناة التي يعيشها أهالي القرى في الضفة المحتلة من اعتداءات للمستوطنين ونهب للأراضي، وأوصل رسالة للعالم بأنه إن نسي وغفل عنهم فنحن لم ننسي وبات يوحدنا الهم الواحد.
وفي المعرض الفني،كانت المطالبة بحق العودة للاجئين لها صداً كبيراً، بلوحات من المطرزات الجميلة حملت مسميات "سنعود إليك يا وطني"، و"لنا عودة".
لوحة مدينة القدس وأحياؤها حاضرة بألوان زاهية رسمت الجمال والبهاء الذي مازالت عليه المدينة حتى يومنا الحاضر.
أما الوحدة الوطنية تشكلت من خلال لوحة لها بوابة واحدة تدخل علي قري فلسطين، في رسالة بأن الأطياف السياسية كلها يداً واحدة وندخل من بوابة واحدة وبقرار واحد وكلمة واحدة نحو فلسطين.










