غزة – شعبان عدس- محمود سلمي
أكد رئيس الرابطة العالمية لعلماء المسلمين العلامة يوسف القرضاوي -والذي دخل القطاع قبل لحظات- أن زيارته لغزة تأتي من أجل تجديد العهد على تحرير فلسطين.
وقال القرضاوي في كلمته عقب استقباله في معبر رفح البري: "نحن مع الشعب الفلسطيني الذي ضحى وانتصر خلال معاركة مع الاحتلال".
وشدد على أن النصر سيكون حليفاً للشعب الفلسطيني والشرفاء في وجه الجبابرة والطغاة في كل مكان لأنهم أصحاب الحق وهم بمثابة المؤمنين الذين وعدهم الله بالنصر في كتابة الكريم.
وأضاف "نحن معكم وسنحتفل بالنصر إن بقيت على قيد الحياة، وإن لم يكتب لي الله الحياة ستحتفلون أنتم والأجيال القادمة بذلك النصر الذي لا محال له بأذن الله".
ودعا القرضاوي إلى ضرورة أن تكون فلسطين مُوحدة، والعمل من أجلها يجب أن يكون موحداً من أجل الوصول للتحرير، مؤكداً حبه لغزة وأهلها منذ بداية حياته.
بدوره، قال النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي إن: "زيارة القرضاوي والوفد المرافق تأتي رداً على ما يحضر له الاحتلال من استعدادات للاحتفال بذكرى احتلاله لأرض فلسطين، وتماديه في الاستيطان".
وأبدى بحر ابتهاجه وتشرفه والشعب الفلسطيني بلقاء شيخ الأمة الداعية يوسف القرضاوي، مؤكداً على ترحيب غزة وفلسطين وشعبها بالقرضاوي والوفد المرافق له.
وعد بحر علماء الأمة بالسراج الذي سيوقد قناديل الأقصى بهمتهم ومواقفهم الجهادية، التي ستحرك الأمة نحو نصرة الأقصى، مؤكداً أن شعب فلسطين سيظل وفي لمقدساته وأرضة.
بدوره، تحدث الرئيس السوداني السابق سوار الذهب المرافق للقرضاوي، عن كون غزة تؤكد أن القدس ستعود وتحرر وتصبح عاصمة لفلسطين.
وأكد أن الشعب السوداني يتابع ما يجري في غزة وفلسطين ويقف إلى جانبهم قلباً وقالباً، وأنه لن يتخلف عن الجهاد في سبيل الله.
من جانبه، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش متحدثًا باسم الفصائل الفلسطينية إن: "هذه الزيارة ستسهم في أن تعود الأمة لدورها الحقيقي تجاه القضية الفلسطينية".
وأكد أن غزة أرض جهاد وأبنائها أحذو على عاتقهم الدفاع عنها، من خلال بقاء بنادقهم مشرعة نحو صدور الاحتلال، وأنهم لن يفرضوا بشبر من أرضهم، مشيراً إلى ترحيب الفصائل الفلسطينية والإسلامية بزيارة الدكتور ونرحب به على أرض غزة.

