غزة – الرأي-سمر العرعير:
أكد م. حاتم عويضة وكيل وزارة الاقتصاد الوطني أن الاحتلال (الإسرائيلي) سمح اليوم الاثنين بإدخال من 220 إلى 250 شاحنة، خصص جزء منها إلى القطاعين التجاري والزراعي، وجزء منها مساعدات، وضخ كميات محدودة من غاز الطهي.
وقال عويضة في تصريح خاص لـ "الرأي": "لقد شهد الربع الأول من هذا العام إغلاق متكرر لمعبر كرم أبو سالم مقارنة بالربع الأول من العام الماضي، حيث تم إغلاق المعبر في شهر مارس قرابة 15 يوم، وفى أبريل 17 يوماً لدواعي أمنية وأعياد يهودية".
وأوضح عويضة أن إغلاق المعبر كما هو متبع من قبل الجانب (الإسرائيلي) يؤثر سلباً على القطاعات التجارية وكل مقومات ومقدرات الاقتصاد الفلسطيني، باعتباره المعبر الوحيد الذي يضخ السلع لقطاع غزة، مشيراً إلى أن المعبر لا يدخل أكثر من احتياجات 35% للقطاع، جلها احتياجات استهلاكية.
وأكد وكيل وزارة الاقتصاد الوطني أن هناك الكثير من السلع لا يسمح بإدخالها معظمها من المواد الإنشائية، والمواد الخام ومستلزمات الإنتاج، قائلاً "إذا كانت هذه السلع تعاني من الشح، فكيف عندما يغلق المعبر نتيجة إجراءات وممارسات (إسرائيلية)".
وأضاف عويضة "لدينا خسائر مباشرة لها علاقة بالإغلاقات المتكررة من الجانب (الإسرائيلي)، وتقدر خسائر القطاع الصناعي يومياً بمليون دولار، في حين تبلغ خسائر القطاع التجاري نصف مليون دولار"، بالإضافة للكثير من الخسائر المتعلقة بالقطاعات المختلفة.
وبيّن عويضة الخسائر غير المباشرة، والتي تتمثل في ضياع فرص العمل لأكثر من 100 ألف عامل ممن يعملون في القطاع الخاص، أي بنسبة 53% من إجمالي الأيدي العاملة في قطاع غزة.
وتابع قائلاً "بالتالي إغلاقه سيؤثر على تشغيل الأيدي العاملة، مما يؤدي لتفاقم البطالة وزيادة نسبتها".
ويعد "أبو سالم" المعبر التجاري الوحيد الذي تدخل منه البضائع والوقود إلى قطاع غزة، حيث تغلقه سلطات الاحتلال يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع.

