غزة – الرأي
أكد باحث خلال ندوة عقدتها حملة "ثقافة للحياة" المصرية بمدينة غزة على حاجة الشعب الفلسطيني للعودة إلى الريادة في مجال الثقافة والفكر، لأنها بمنزلة السلاح في مقاومته ونضاله ضد الاحتلال إلى جانب مقاومته المسلحة.
وعُقدت الندوة التي ألقاها مؤسس الحملة الناشط المصري باسم الجنوبي بحضور أدباء وأساتذة الجامعات وشبان تحت عنوان "ثورة قراءة" بدعوة من رابطة الكتاب والأدباء الفلسطينيين.
وتناولت التعريف بدور القراءة في نهضة الدول وتقدم الشعوب باعتبارها مفتاح الثقافة، مؤكدةً أن المجتمعات التي لا تُقدر العلم والمعرفة تكثر فيها النزاعات والفتن الداخلية مما يجعلها فريسة سهلة لأعدائها.
وأشار الجنوبي إلى دور المثقفين في التمهيد للثورة المصرية من خلال الكتابات والمقالات والشعر واللقاءات الثقافية والحركية المتنوعة مبيناً دور مؤسس حركة كفاية الراحل عبد الوهاب المسيري بهذا الصدد.
وشدد قوة العلاقة بين الشعبين المصري والفلسطيني مهما تغيرت الظروف، موضحاً أن ما تشهده الحدود من اضطرابات خلال الفترة الحالية لا تؤثر على الرابطة الأخوية والدينية والقومية لدى الشعبين.
واختُتمت الندوة بحفل توقيع كتاب "استرجل واقرأ" التي أصدرته حملة ثقافة للحياة داخل أراضي جمهورية مصر العربية في وقت لاحق.

