الضفة المحتلة – الرأي:
هدمت جرافات الاحتلال (الإسرائيلي)، أمس الاثنين، ثلاثة منازل وشردت ساكنيها إلى العراء، في بلدة "الجفتلك" بالأغوار شمال أريحا جنوب الضفة المحتلة.
وكانت جرافات الاحتلال اقتحمت البلدة تحت حراسة جنود الاحتلال، وهدمت وجرفت ثلاثة بيوت سكنية و"بركسين" للمواطنين، رشيد سالم حريزات، وموسى علي كعابنة، ومحمود علي كعابنة، إضافة إلى هدم بركسين للأغنام.
في سياق متصل عقدت اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء "الإسرائيلية" في القدس، أمس اجتماعاً لوضع منهجية لتنفيذ أوامر الهدم في القدس الشرقية، ووضع المعايير لتنفيذها.
ويأتي اجتماع اللجنة، بعد التماس قدمته جمعيات يهودية متطرفة للمحكمة المركزية في القدس، تطالب فيه بتنفيذ أوامر هدم تستهدف بيوت مقدسيين، يبلغ عددها 450 أمر هدم لم يتم تنفيذها حتى الآن، بحسب اللجنة.
وقال ممثل مركز "بقاء" الحقوقي، المحامي قيس ناصر: "إن ممثلي المراقبة القطرية في اللجنة اللوائية، أشاروا إلى أن نحو 450 أمر هدم لم تنفذ بسبب عدة عوامل، منها عدم وجود دعم ميداني من قبل الشرطة أو عدم موافقة الطاقم السياسي لحكومة الاحتلال أو وجود قيود على الميزانية المرصودة للهدم".
وأضاف ناصر أن تنفيذ أي أمر هدم في القدس الشرقية هو أمر غير قانوني، حسب القانون الدولي الذي يعد القدس الشرقية أرضاً محتلة، إضافة إلى أن هدم البيوت يأتي في ظل انعدام أي تخطيط هيكلي للأحياء العربية في القدس، وهو أمر تعسفي وغير عادل.

