غزة-الرأي:
شرعت وزارة الصحة الفلسطينية، صباح أمس الأحد، بتنفيذ المرحلة الثانية من عمليات زراعة الكلى في قطاع غزة، وذلك استكمالاً للمشروع الذي بدأ في يناير من العام الجاري.
وبدأ فريق طبي من تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا برئاسة استشاري جراحة زراعة الأعضاء، د. عبد القادر حمّاد رئيس وحدة زراعة الأعضاء في مستشفى "ليفربول" الجامعي في بريطانيا بإجراء العملية الثالثة لزراعة كلى للمريضة م. خ 45 عاماً من زوجها المتبرع 53 عاماً، بعد معاناتها من الفشل الكلوي وخضوعها لثلاث جلسات لغسيل الكلى منذ تسعة أشهر.
وعد د. حماد البدء بالمرحلة الثانية بمثابة حلم يتحقق للعديد من مرضى الفشل الكلوي في غزة، بالتخلص من آلامهم ومعاناتهم مع المرض.
وقال حماد: "جئنا لنواصل مهمتنا في إعادة البسمة على شفاه المرضى، وتدريب الكوادر الطبية الفلسطينية على إجراء هذه العمليات مستقبلاً لكفاءتها في تحقيق النجاحات الطبية في هذا المجال النوعي".
بدوره، تفقد معالي وزير الصحة د. مفيد المخللاتي، آخر التحضيرات والتجهيزات للعملية، معتبراً هذه اللحظات التاريخية بشريات للعطاء لإنهاء معاناة المرضى في قطاع غزة المحاصر.
وأشاد الوزير بجهود تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا، في دعم الشعب الفلسطيني من خلال تطوير هذه الخدمة الطبية النوعية على طريق تأسيس مركز مختص لزراعة الكلى في غزة.
وبيّن مدير التعاون الدولي بالوزارة محمد الكاشف أنه تم التواصل مع د. عبد الله القيشاوي رئيس قسم الكلى بمجمع الشفاء الطبي، وتحديد الحالات وإرسال عينات الدم إلى بريطانيا لفحص تطابق الأنسجة حيث تم الإعداد لأربع حالات.
وأشار د. الكاشف إلى أن فريقا طبياً محلياً سيلتحق ببرنامج تدريبي في بريطانيا ضمن هذا المشروع، وسيتم مناقشة الاستفادة في تطوير كوادر طبية لإعداد متطلبات زراعة النخاع العظمي الذاتي في غزة.
جدير بالذكر أن وزارة الصحة نجحت بإجراء أول عمليات زراعة الكلى في غزة في يناير من العام الحالي.

