غزة – الرأي:
طالب القطاع الزراعي بشبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية المجتمع الدولي بإلغاء المنطقة الحدودية مع غزة والمحظور الوصول إليها، مؤكدين على ضرورة إنهاء الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني وخاصة المزارعين.
ودعت الشبكة إلى تنفيذ برامج من شأنها دعم صمود المزارعين، وذلك خلال جولة ميدانية لشبكة القطاع الزراعي الأربعاء، بمشاركة وفد من شبكة المنظمات الأهلية الفرنسية وممثلين عن منظمات الأمم المتحدة المتضامنة مع الشعب الفلسطيني.
وقال رئيس الهيئة الإدارية لشبكة المنظمات الأهلية محسن أبو رمضان، إن: "هذه الجولة تأتي في إطار التضامن مع المزارعين في المنطقة الحدودية المحظورة بالقوة المخالف للشرائع والقوانين الدولي، إضافة لتعزيز صمودهم رغم الخطر الذي يواجهونه".
وأكد أبو رمضان أن هذه الوقفة التضامنية ستتكرر في إطار صمود وجهود الشبكة، مشيراً لاشتراك المزارعين في غزة والضفة بذات المعركة من أجل البقاء ومواجه الاحتلال.
من جانبه، أشار مدير شبكة المنظمات الأهلية أمجد الشوا إلى أن هذه الأراضي حتى اللحظة لا يوجد بها أي استثمار، ولا مشروعات حيوية لإحياء هذه الأرض، والسبب الرئيسي لذلك هو الحصار المفروض على القطاع والاعتداءات "الإسرائيلية" كإطلاق النيران على المزارعين أثناء تواجدهم بالأرض.
ودعا الشوا كافة الجهات العربية والدولية والفلسطينية لدعم المزارعين والاطلاع على معاناتهم في هذه المنطقة وعدم إهمالها، مستنكراً صمت المجتمع الدولي وعدم تحركه لمعالجة قضيتهم.
وشدد على أن الحصار يندرج في إطار سياسية العقاب الجماعي التي تتنافى مع القانون الدولي الإنساني، إضافة لعدم إتاحته المجال لحرية الحركة للبضائع والأفراد ويؤدي إلى تدهور الحياة الاجتماعية والمعيشية.
من ناحيتها، استنكرت كلود ليوستيك رئيس شبكة المنظمات الأهلية الفرنسية للتضامن مع الشعب الفلسطيني اعتداءات الاحتلال بحق المزارعين الفلسطينيين، معبرة عن صدمتها لما شاهدته من أثار العدوان "الإسرائيلي" على المزارعين وأراضيهم واقتلاع الأشجار بالمنطقة.
ووصفت اعتداءات الاحتلال بـ"الجريمة"، مطالبة برفع الحصانة عن الاحتلال الذي ينتهك القانون الدولي، من خلال هذه الاعتداءات وحرمان المزارعين من الوصول الأمن والحر الى أراضيهم وإطلاق النار عليهم.
وأكدت أنها ستقوم بإيصال رسالة المزارعين ومطالبهم الى مختلف الجهات الأوروبية من أجل ضمان التحرك لمساعدتهم وتوفير الحماية لهم.

