أخبار » الأخبار الفلسطينية

القسام :"الوهم المتبدد" لن تكون نهاية المطاف

26 آب / يونيو 2013 01:55

الناطق باسم القسام أبو عبيدة
الناطق باسم القسام أبو عبيدة

غزة - الرأي

أكد الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام أبو عبيدة أن عملية الوهم المتبدد لن تكون نهاية المطاف.

وقال أبو عبيدة خلال تصريحات متلفزة، مساء الثلاثاء،  في ذكرى عملية الوهم المتبدد، إنه سيتم تحرير الأسرى كافة من سجون الاحتلال.

وكانت كتائب القسام وألوية الناصر وجيش الإسلام أسرت الجندي "الإسرائيلي جلعاد شاليط" بعد تنفيذه عملية عسكرية معقدة داخل موقع كرم أبو سالم العسكري في الـ25 من يناير عام 2006.

ولفت أبو عبيدة إلى أن الشعب الفلسطيني كان شريكاً في العملية ونجاحها وانجاز صفقة التبادل.

واستشهد خلال عملية "الوهم المتبدد" المقاومين محمد فروانة وحامد الرنتيسي، فيما جرى عملية تبادل الأسرى بإطلاق سراح 1027 أسيراً فلسطينياً من سجون الاحتلال مقابل شاليط بعد خمس سنوات من احتفاظ المقاومة بشاليط.

وشدد أبو عبيدة على أن رجال المقاومة يقفون وراء الأسرى ولن يتركوهم، منوهاً إلى أن العملية "الناجحة" لن تكون يتمية في سجل المقاومة وأن على الأسرى الاعتماد على رجال يقفون خلفهم لمواجهة ومجابهة العدو.

وقال أبو عبيدة: "نعمل بكل ما وسعنا من أجل الإفراج عن الأسرى في سجون الاحتلال، خاصةً أن هناك أسرى من أصحاب الشرف الكبير في مقاومة الاحتلال بلغت مجمل سنوات اعتقالهم أكثر من 90 ألف سنة، وأن  1200 قتيل صهيوني على يد الأسرى المحررين الذين خرجوا ضمن صفقة شاليط.

وحول التعامل الأمني مع العملية، أكد أبو عبيدة، أن التعامل الأمني مع العملية كان على أعلى المستويات وعلى درجة عالية من الدقة والحذر الشديد وبالمسؤولية الكبيرة، واصفاً إياها بالعملية النوعية والتاريخية.

وأضاف المتحدث باسم كتائب القسام، أن العدو "الإسرائيلي" اعترف بفشله في العملية، حيث لم يستطع حتى اللحظة أن يحدد طبيعة الأسر وكيف تم الاحتفاظ بالجندي، فيما وصفها قادة الاحتلال وأصحاب الرأي، أن العملية تمثل صفعة على المستوى النفسي للاحتلال.

وعدّ أن عملية الوهم المتبدد، كانت بمنزلة تفوق نفسي للمقاوم الفلسطيني، حيث قاتل داخل موقع عسكري محصن، وحقق مبتغاه فكانت انجاز أمني واختراق نفسي لصالح المقاوم الفلسطيني.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟