أخبار » الأخبار الفلسطينية

الصيدلانية الزيناتي تكتشف علاجاً لمريض السكر المبتدئ

02 آب / يوليو 2013 06:39

غزة- الرأي- ميسرة شعبان:

تمكنت الصيدلانية شيرين الزيناتي (30عاماً) من التوصل إلى نتيجة طبية فعالة لمساعدة مرضى السكري والحد من الآثار السلبية وانعكاساته على صحة المصابين به، وذلك بعد إعداد بحث علمي.

ولم تكن رحلة الدكتورة الصيدلانية الزيناتي سهلة في مشوارها العلمي، حيث ركزت في دراستها على مرضى السكري بغزة.

 ويعد مرض السكري من الأمراض المنتشرة في المجتمع الفلسطيني وهو الأمر الذي دفع الزيناتي للبحث والدراسة في محاولة منها لوضع حدٍ للآثار السلبية للمرض.

 وقالت الزيناتي في حديث " إذاعي" صباح الثلاثاء: "ما دفعني هو أنني وجدتُ أن مرض السكري الأكثر انتشاراً في المجتمع الفلسطيني، والذي يتوج على الأمراض المزمنة لسرعة انعكاساته السلبية على المريض".

ولفتت إلى أن مرضى السكري يأخذون علاج في المراحل الأولى اسمه "جلكوفاج" ومتوفر في عيادات الوكالة والحكومة، مضيفة: "بعد فترة وجيزة من تلقي العلاج يضطر المريض لأخذ أدوية أخرى باهظة الثمن لا يقدرون على شرائها".

وانطلقت فكرة البحث للصيدلانية الزيناتي من خلال إعدادها لرسالة الماجستير في جامعة الأزهر بغزة، والتي ركزت خلالها على أهمية استخدام( فيتامينE,C) كعامل مساعد مع أدوية مرض السكر التقليدية وانعكاسات استخدامها مع المرضى.

 وشرحت فكرتها بالقول: "هناك علاقة تربط بين "اوكسديت سترس" بالسكر، فرأيت (فيتامين E,C) هو من مضادات الأكسدة وأشهرها وتوفرها وأقلها سعراً، دفعني إلى توظيفه ليضاف  إلى علاج مريض السكر المبتدئ  قبل أن يصل إلى مراحل متأخرة".

 وأجرت الزيناتي خلال مدة 3 شهور سلسلة من التحاليل الخاصة بمرضى السكري، حيث عملت مع فريق من المختصين ساعدوا على رصد نتائج الحالة الصحية لمرضى السكري بصورة دقيقة.

وأكدت الزيناتي أن مدة 3 شهور كافية لتحكم على أن هناك تحسن على المريض بعد أخذه العلاج، مشيرة إلى أن نسبة السكري انخفضت عند المرضى الذين تناولوا فيتامين (c) بنسبة7%، فيما انخفضت لدى الذين تناولوا فيتامين (c)و(e) بنسبة 22%.

وأوضحت أنها أثبتت لأول مرة أن مريض السكري الذي تناولوا الفيتامينات تحسنت حالته، مبينة أن الفيتامينات ساعدت أيضاً على انخفاض دهون الدم، وقللت مضاعفات مرض السكري والتي تؤدي لأبعاد خطيرة قد تصل في بعض الأحيان إلى خلل في أعضاء الجسد وبتر بعضها.

 وأردفت: "على الأقل يحتاج المريض 3 شهور مدة لتحكم على ان هناك تحسن يطرأ عليه، فمدة 3 شهور  لدراستي هي التي  مكنتني من فحص حالتهم، وقد تحتاج الدراسة 6 شهور  أو 9 شهور ولكن العائق الوحيد هو التكلفة المادية".

وبينت الزيناتي أن  العائق  الوحيد الذي واجهته  لتطبيق ما توصلت إليه هو التكلفة المادية الكبيرة،  مبينة أنه لو توفر لها إمكانيات ستقوم بإكمال مسيرتها فيما يخص التوصل لعلاج يشفي مرضى السكري.

وتأمل الزيناتي أن تشكل النتيجة التي توصلت لها مقدمة لاستمرار البحث العلمي والدراسة لوصول علاج ناجح لمرض يعد من الأمراض المزمنة،  خصوصاً في ظل ظهور بارقة  من الأمل  لعلاج المرض المزمن  بين العديد من العائلات في قطاع غزة.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟