غزة – الرأي:
تفقد وفد من وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأربعاء ميناء غزة البحري، وذلك برفقة وفد من نقابة الصيادين في جولة تهدف إلى رصد معاناة وأوضاع الصيادين.
وتجول الوفد الذي يرأسه منسق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة جمس راولي ووفود دبلوماسية داخل ميناء غزة البحري، ورصدوا أحوال الصيادين عن كثب، وآثار الحصار الإسرائيلي على قطاع الصيد.
ورحب نقيب الصيادين نزار عياش بالوفد الأممي، مشيراً إلى المعاناة التي يعيشها الصيادين بسبب الحصار المفروض على قطاع غزة منذ 7 سنوات، إضافة لاستمرار انقطاع الوقود عن القطاع.
وأوضح عياش بأن قطاع الصيد الفلسطيني كان ينتج في السابق 4000 طن من الأسماك، لكن منذ الحصار "الإسرائيلي" لا يوجد تصدير للأسماك، لافتًا إلى أن 85% من الصيادين الفلسطينيين يقبعون تحت خط الفقر المدقع.
وفي معرض رده على سؤال وجهه له راولي حول الإنارة الموجودة أعلى القوارب، أجاب عياش قائلا: "إن هذه الفكرة تم اقتباسها من قوارب الصيد المصرية، مع الاستغناء عن إنارة قوارب الصيد باستخدام الكاز في السابق".
وحول موسم الصيد، تحدث عياش عن الخطط الممنهجة التي وضعها الاحتلال "الإسرائيلي" لحرمان الصيادين من رزقهم اليومي، والتي تتمثل بمنعهم من الصيد لمسافة تزيد عن 3 أميال بحرية مع أنه تم الاتفاق بعد الحرب الأخيرة على غزة على السماح لهم بالدخول إلى 6 أميال أو ما يزيد عن ذلك حتى 12 ميلا بحريا.
وأرجع عياش ذلك إلى إجراءات الاحتلال التي عزمت على انتهاء موسم الصيد دون استفادة الصياد الفلسطيني من هذا الموسم الذي ينتظره طوال العام بفارغ الصبر.
وفي ختام اللقاء قام الوفد الأممي بتسجيل الوضع العام للصيادين وأوضاعهم المعيشية، والأسباب التي أدت إلى عدم استفادتهم من موسم الصيد، مع وعودهم برفعها إلى الجهات المختصة والنظر فيها.
هذا ويبلغ عدد الصيادين في غزة ما يزيد عن 3500 صياد يملكون قرابة 700 مركب، يستفيد من هذه المهنة قرابة 70 ألف مواطن.

