غزة - الرأي
يعاني قطاع من أزمة خانقة ناجمة عن إغلاق الأنفاق علي الحدود المصرية الفلسطينية بسبب توتر الأوضاع الداخلية المصرية واستمرار الحصار "الإسرائيلي" وإغلاق المعابر .
وحذر نقيب المقاولين الفلسطينيين نبيل أبو معيلق الثلاثاء، من كارثة حقيقية بوقف قطاع الإنشاءات والبناء وتعطل الكثير من المشاريع التي تتعلق بإعادة الإعمار.
وقال أبو معيلق "إن المؤشرات الحالية تنذر بانهيار ركائز أساسية في بنيان المجتمع كنتيجة لعدم توفر المحروقات والمواد الإنشائية"
وأضاف:" إن كافة نواحي الحياة التي تعتمد على المحروقات، تقف مشلولة اليوم بفعل عدم توفرها مما يعرض خدمات حيوية كالصحة والبيئة وشبكات الصرف الصحي والمعالجة للنفايات وآبار المياه وغيرها للشلل.
وأشار أبو معيلق إلي تضرر المستشفيات الذي يضع القطاع الصحي في مواجهة واقع مخيف وقاتم، كما أن كافة قطاعات الإنتاج والخدمات والمقاولات والصناعات الإنشائية ستتعرض هي الأخرى للشلل.
وبين أن ذلك يؤثر على حياة السكان وتوفر السلع والخدمات اللازمة لهم ويصيب حركة النقل بالشلل ويفرض واقعاً اقتصادياً ينحدر بسرعة نحو كارثة مؤكدة.
وأكد أبو معيلق بأن إغلاق الأنفاق نهائياً عطل حركة البناء بشكل كامل التي يعتمد عليها قطاع الإنشاءات بنسبة تتجاوز 80% في توفير المواد اللازمة لتنفيذ المشاريع مع إبقاء الجانب الإسرائيلي على معابره وحصاره مستمراً.
ونوه نقيب المقاولين، إلي عودة شبح البطالة المخيفة إلى الظهور وما سينتج عنها من كوارث إنسانية واقتصادية واجتماعية وأمنية، مناشداً المجتمع الدولي والرباعية الدولية بسرعة الضغط علي الاحتلال لفتح المعابر والسماح بدخول السلع الأساسية كالاسمنت والحديد الحصمة والبيسكورس بكميات كافية تغطي احتياجات السوق المحلي.
وحذر أبو معيلق من وضع كارثي غير مسبوق يتحمل المجتمع الدولي بأسره والاحتلال نتائجه، قائلاً" إن الأوضاع السياسية والأمنية في جمهورية مصر الشقيقة تؤثر علي تدفق المواد والمحروقات ،ويجعلنا نتوجه للمجتمع الدولي والدول العربية للتحرك العاجل لإنقاذ الواقع الصعب.

