أخبار » الأخبار الحكومية

لنشرها معلومات مغلوطة تثير الكراهية ضد الفلسطينيين

الحكومة: ننظر بقلق من السياسة التحريرية لما تسمى بفضائية "العربية"

16 آب / يوليو 2013 11:53

غزة-الرأي:

أدانت الحكومة الفلسطينية لجوء بعض الإعلاميين المصريين لنشر أخبار ومعلومات مغلوطة تثير الكراهية ضد الفلسطينيين، داعيةً جميع وسائل الإعلام للتوقف عن بث الأكاذيب والحض على الكراهية، وعدم الانجرار وراء هذه الحملات المغرضة.

وقالت الحكومة في بيانٍ لها، عقب جلسة مجلس الوزراء رقم(301)، الثلاثاء، "ننظر بقلق من السياسة التحريرية لما تسمى بفضائية العربية"، وبعض الفضائيات ووسائل الإعلام المأجورة الأخرى، مؤكدةً حقها في ملاحقة هذه الوسائل بالطرق القانونية.

كما وأدانت الحكومة بشدة استمرار الحملة الإعلامية من قبل وسائل إعلام مصرية ضد الشعب الفلسطيني وخاصة أبناء قطاع غزة، مستنكرةً تصعيد الخطاب التحريضي ضد اللاجئين السوريين والفلسطينيين داخل الأراضي المصرية.

وفي سياقٍ آخر، حذّرت الحكومة من استمرار الإجراءات العنصرية التي تقوم بها قوات الاحتلال ضد أهل فلسطين، والتي كان آخرها مخطط "برافر" –سيتم بموجبه مصادرة آلاف دونمات الأراضي وتهجير آلاف المواطنين- داعيةً الفلسطينيين للتكاتف والتوحد لمواجهة مخططات الاحتلال والتصدي لها بكل حزم، وكذلك رفض هذه الإجراءات العنصرية بكل الطرق والتي ستؤدي لإفشال مخططات الاحتلال.

وأدانت بشدة الأحكام الجائرة الذي أصدرها الاحتلال ضد النائب المقدسي محمد طوطح، والوزير السابق م. خالد أبو عرفة.

ورأت الحكومة أن هذه الأحكام تأتي في سياق الحملة "الإسرائيلية" الشرسة على المقدسيين ومدينتهم المحتلة، ويعبّر عن السياسة العنصرية للاحتلال وجيشة في مواجهة الشعب الفلسطيني، كما رأت أن تلك الأحكام ما هي إلا محاولات يائسة لن تثني نواب الشعب الفلسطيني عن مواصلة دورهم في الدفاع عن القدس والأقصى.

وطالبت بضرورة فتح معبر رفح بشكل كاملة وعلى مدار الساعة في كلا الاتجاهين، وضرورة أن يتم إيجاد حل سريع للتبادل التجاري وتوريد ما يحتاجه قطاع غزة من بضائع وسلع ومستلزمات، خاصةً في ظل حصار الاحتلال المستمر على الشعب الفلسطيني بغزة.

كما طالبت بضرورة تجنيب مخيمات اللجوء في سوريا ولبنان للمشاكل الداخلية، وضرورة حقن الدماء الفلسطينية، متمنيةً أن يسود الأمن والاستقرار في البلاد العربية.

وحذّرت الحكومة من مغبة استمرار الاحتلال في ممارسة جرائمه ضد الأسرى خصوصاً المضربين منهم، محملةً الاحتلال كامل المسؤولية عن حياتهم وسلامتهم، وخاصة الأسير القائد عبد الله البرغوثي، والذي تدهورت صحته بشكل كبير.

ودعت كافة المنظمات الحقوقية والانسانية وأحرار العالم للتحرك الفاعل والعاجل لإنقاذ الأسرى المضربين عن الطعام والمرضى من الموت الحقيقي الذي يتهدّدهم بفعل إرهاب وإجرام السجّان الصهيوني.

كما طالبت هيئة الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي متابعة أحوال الأسرى المرضى والمضربين عن الطعام، وتقديم كل مساعدة ممكنة من أجل مواجهة سياسة الإهمال الطبي التي تتبناها سلطات السجون "الإسرائيلية".

واستنكرت الحكومة اقتحامات المستوطنين المدعومين من قبل قوات الاحتلال للمسجد الأقصى، في حملات منظمة ومستمرة عشية ما يسمى "ذكرى خراب الهيكل المزعوم"، قائلةً "إن المسجد الأقصى يمر بمرحلة خطيرة، وإن هناك دلائل خطيرة جداً، تؤكد أن الهجمات المجنونة على الأقصى قد تزداد بعد نهاية شهر رمضان".

وأضافت "لقد بات واضحاً أن قطعان المستوطنين التي باتت تقتحم المسجد الأقصى إنما تتحرك بغطاء من قبل المخابرات وجيش الاحتلال بهدف تحقيق الكثير من الأهداف المشبوهة، وأهمها فرض تقسيم مكاني وزماني للمسجد الأقصى المبارك، ثم بناء هيكل أسطوري مكان المسجد الأقصى".

وأكدت أن وحدة الشعب الفلسطيني هي التي ستصد كل محاولات الصهاينة لتدنيس المسجد الأقصى، داعيةً الفلسطينيين لزيادة "التوجه للمسجد الأقصى من كل صوب وحدب لنؤكد أن رسالتنا كفلسطينيين هي رسالة رباط، وستفشل كل محاولاتهم وأساطيرهم وكل وهمهم أمام إرادة الشعب الفلسطيني والاحتلال إلى زوال".

وحيّت الحكومة في بيانها، دفاع المصلين وأهالي القدس عن قبلة المسلمين الأولى وشجاعتهم في التصدي لمخططات الاحتلال.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟