أخبار » الأخبار الفلسطينية

حماس تخيّر فتح بين المصالحة مع الشعب أو الاحتلال

23 آب / يوليو 2013 04:03

غزة – الرأي

دعت حركة حماس، حركة فتح للاختيار بين المصالحة مع الاحتلال أو المصالحة بين الشعب الفلسطيني.

وقالت الحركة في بيان وصل لـ "الرأي" نسخة عنه الثلاثاء،: "إذا كانت فتح مصرة على قطع علاقتها مع حماس فلها ألا تنظر إلى ذلك التاريخ الذي وضعته وهو 14 من أغسطس المقبل كموعد أخير للمصالحة، وعليها تحمل المسؤولية أمام شعبنا مثل هذه القرارات العدائية التي تتخذها في ظل عودتها للارتماء في حضن أمريكيا وإسرائيل".

وكان عضو حركة فتح أمين مقبول قال  أن 14 أغسطس سيكون موعداً نهائياً للعلاقة بين حركتي فتح وحماس، في إشارة إلي أنه الفرصة الأخيرة في تحقيق المصالحة.

وبينت حماس، أن فتح تحاول استخدام هذه التصريحات التوتيرية للتغطية على فضيحة العودة للمفاوضات في ظل الرفض الوطني الواسع لها.

وفي ذات السياق استنكرت الحركة تصريحات إبراهيم أبو النجا حول التضييق على حركة فتح في غزة، وقالت إن ذلك هو افتراء وكذب حيث أن حركة فتح أحيت يوم أمس الاثنين مهرجاناً كبيراً في غزة لتأبين الشهيد أحمد أبو السكر.

وأوضحت أن فتح تستهدف من خلال هذه الأكاذيب التغطية على جرائمها ضد كوادر حماس في الضفة و تبرير الحملة التي تنظمها ضد الحكومة في غزة تحت عنوان (ثورة تمرد لإنهاء حكم الحكومة في غزة، تمرد على الظلم في غزة، تمرد على الظلم والاستبداد في غزة، تمرد يا شعب غزة) لمحاولة إعادة إنتاج الفوضى في غزة.

وحذرت حماس أبو النجا من الاستمرار في المخطط الذي يقوده لإعادة إنتاج الفوضى في غزة.

ومن جانب آخر نفت الحركة ما نشرته صحيفة الوفد المصرية عن وجود مكاتب رسمية في غزة لإصدار بطاقات هوية مصرية مقابل 30 ألف دولار لكل بطاقة وهو ما يزيد عن 200 ألف جنيه.

ونفت الحركة صحة هذه المزاعم وتحدت صاحب التقرير أن يذكر اسم مكتب واحد في غزة يقوم بهذا الدور وتدعو الحركة إلى الكف عن جلد الشعب الفلسطيني عبر هذه الإدعاءات".

وفي نفس السياق أدانت الحركة، استمرار محاولات الزج باسم المقاومة الفلسطينية في التطورات الجارية في مصر وخاصة في سيناء والاعتماد على معلومات كاذبة لا أساس لها من الصحة.

وأشارت الحركة إلي تصريح اللواء صالح المصري مدير أمن شمال سيناء،الذي أكد فيه أنه لا يوجد أي دليل على تورط حماس في سيناء، وهو ما يجعل تصريحات المحللين الأمنيين أو السياسيين بهذا الشأن عبر وسائل الإعلام هو دجل وأكاذيب.

و من جهة أخري استنكرت الحركة، الدور المشبوه الذي تقوم به قناة العربية لتشويه صورة المقاومة الفلسطينية عبر بث تقارير يومية كاذبة تستند إلى إدعاءات لا أساس لها من الصحة للزج باسم حماس والمقاومة والشعب الفلسطيني في التطورات الجارية في مصر، داعيةً كل المثقفين العرب إلى فضح دور هذه القناة المشبوه ضد المقاومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟