غزة - الرأي
أبدى عدد من العملاء الذين تم القبض عليهم من قبل الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، شعورهم بحالة الخوف دائمًا، لإحساسهم بمراقبة أجهزة الأمن لهم.
ويقول أحد العملاء لموقع "مجد" الأمني: "كنت دائماً أشعر بالخوف من كشف حقيقتي، وكنت أتصور نفسي مكان ذلك العميل الذي تم إعدامه وقد كنت أخشى أن أقع في يد المقاومة فيتم إعدامي بشكل علني أمام الناس".
ولفت عدد من العملاء أنهم كانوا دائمًا يخبروا ضباط المخابرات "الشاباك" أنهم يخافون من إلقاء القبض عليهم، و أن الضباط كانوا يحاولوا تهدئتهم والتقليل من المخاطر التي يشعرون بها.
فيما أشار عميل آخر إلى خوفه من انكشاف أمره، وقد صارح ضابط "الشاباك" بذلك، طالباً منه التوقف عن العمل، فكان رد ضابط "الشاباك" غير مطمئن له، فأخبره "لن يستطيعوا القبض عليك، لأنهم لا يعرفون عنك شيء وستخرج من عندهم كما دخلت ... هذا وعد". لكن العميل انكشف أمره بعد فترة قليلة.
وذكر عميل آخر أنه أخبر ضابط "الشاباك" بخوفه من الاعتقال والفضائح التي سيخلفها لأهله وذويه، فطمأنه الضابط ووعده بتهريبه –إلى داخل الأراضي المحتلة- عبر إحدى النقاط العسكرية في حال شعروا بالخوف عليه. "لكن الضابط تخلى عني وتركني أواجه مصيري ولم ينفذ وعده" هكذا ختم العميل.
ويشهد قطاع غزة صراعاً أمنياً بين الأجهزة الأمنية والمقاومة من جهة والمخابرات "الإسرائيلية" من جهة أخرى، حيث تم الكشف عن شبكات تجسس تديرها أجهزة مخابرات الاحتلال، وقد صرح وزير الأمن "الإسرائيلي" بالصعوبات التي تواجه أجهزته الأمنية في التواصل مع عملائه وجمع المعلومات في قطاع غزة.

