غزة – الرأي:
شرعت وزارة السياحة والآثار بالتعاون مع عدد من الخبراء الفرنسيين المختصين بصيانة وترميم الآثار تنفيذ مشروعاً جديداً لأرشفة وتوثيق القطع الأثرية، التي تم اكتشافها في موقع "البلاخية" الأثري المعروف باسم ميناء " الأنثيدون".
وبين مدير دائرة الآثار أحمد البرش أهمية المشروع فى حفظ و أرشفة القطع واللقى الأثرية التي تم اكتشافها في حفريات موقع "البلاخية" منذ حفريات عام 1997م حتى 2012م , في معمل آثار خاص بالوزارة حيث يتم تنفيذ المشروع هناك.
وقال البرش "إن الخبراء الفرنسيين الذين قدموا إلى قطاع غزة ليساهموا في تنفيذ المشروع بلغ عددهم عشرة, تنوعت اختصاصاتهم بين تحليل العظام وترميم الأواني الفخارية وحفظ القطع النقدية والتوثيق الهندسي"، مشيراً إلى أن المشروع قيد التنفيذ حالياً وقد يستغرق شهراً كاملاً للانتهاء منه.
وأكد أن هناك عدد من الانجازات تم تحقيقها، منها ترميم العديد من الأواني الفخارية وإرجاعها إلى شكلها القديم الذي كانت عليه, وتوثيق وحفظ العديد من القطع النقدية وإضافة مواد عليها لتدوم أطول فترة ممكنة, بالإضافة إلى توثيق العديد من اللقى التي تم استخراجها.
ومن جانبه، أكد الوكيل المساعد لوزارة السياحة والآثار محمد خلة أن المشروع يأتي ضمن الخطط والاستراتيجيات التي أقرتها الوزارة والتي تهدف إلى حفظ وتوثيق كافة القطع الأثرية التي تم العثور عليها في المواقع الأثرية المنتشرة في قطاع غزة.
وأضاف "كما تأتى حفظا للتاريخ وتوثيقا للحضارة العريقة التي تعاقبت على هذه الأرض, وتسخير كافة الإمكانات لتحقيق ذلك والاستعانة بكافة الأطراف والخبراء المعنيين.
جدير بالذكر، أن الوزارة كانت قد تعاونت مع الخبراء الفرنسيين في مشاريع تنقيب وتوثيق سابقة كان آخرها مشروع توثيق وترميم القطع النقدية المكتشفة في موقع تل رفح الأثري – في العام الماضي, ومشروع تنقيب واستكشاف للمعالم الأثرية في موقع "البلاخية" الأثري.

