غزة – الرأي:
نددت وقفة شبابية نُظمت مساء السبت وسط مدينة غزة بالسياسة التحريرية التي تنتهجها وكالة "معا" الإخبارية، خلال تغطيتها للأحداث الجارية في مصر، بشكل يُقحم القطاع ويتهمه بما يحدث هناك عبر نشر أخبار لا أساس لها من الصحة.
ورفع المشاركون في الوقفة التي نظمها التحرك الشبابي الحر أمام برج شوا وحصري، لافتات كُتب عليها عبارات استنكار لسياسة "معا" الإعلامية، مطالبين من خلاها النائب العام بإصدار أمر بإغلاقها بشكل دائم.
وأكد الناشط ماجد سلامة متحدثاً باسم المحتجين أن الشعب الفلسطيني كان ينظر من وكالة إخبارية كبيرة كوكالة "معاً" الوقوف إلى جانبه وإيصال معاناته وصوته وليس التحريض ضده والإسهام في زيادة تلك المعاناة.
وقال سلامة: "منذ الشرارة الأولى للثورة المصرية ومعاً تنتهج التحريض ضد غزة من خلال نشرها بعض الأخبار الكاذبة، التي تنقلها مترجمة عن مصادر صهيونية بما يضع القطاع في محل تهمة بما يحصل في مصر".
وذكر أن أول الأخبار التي نشرتها "معا" تتمثل بوجود عدد من قيادات جماعة الأخوان المسلمين داخل فندق "البيتش" بمدينة غزة، بشكل ينافي الحقيقة على أرض الواقع ويقحم قطاع غزة بالشأن الداخلي المصري.
وأضاف "إن ما تقوم به معا يُحتم على المخلصين من الشباب والصحفيين الوقوف عند ذلك والدعوة لوقف تلك السياسة التي تلحق الضرر بقطاع غزة من خلال تقارير إعلامية ستسهم بإلحاق الضرر بسكانه".
ونوه إلى أن بعض وسائل الإعلام المصرية تنتظر على أحر من الجمر استغلال أي معلومة خاطئة يتم نشرها على وسائل الإعلام الفلسطينية، من أجل استخدمها للتحريض على قطاع غزة واتهامه بالتدخل بشؤون الداخلية لدولتهم.
وشدد على أن الشعب الفلسطيني يقف إلى جانب الشعب المصر بكل أطيافه دون التحيز لطرف على حساب طرف آخر، مؤكداً أن هذا هو المطلوب من الإعلام الفلسطيني، من خلال الوقوف على الحياد في نقل الأخبار للجمهور في كل مكان.
وبين أن الفلسطينيين يأملون بأن يقف الشعب المصري إلى جانبه كما وقف هو بجانبه على مر الزمان دون النظر إلى الحزبية، داعياً وكالة "معا" لتخلي عن سياستها التحريرية التحريضية التي قد تأثر على علاقة الشعبين بكل أطيافهم.

